• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

التحالف يدمر مستودع صواريخ ومواقع عسكرية والمقاومة تقتل 20 حوثياً في الضالع

ميليشيات الحوثي تقصف سفينة مساعدات دولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 يونيو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) وسع طيران التحالف الذي تقوده السعودية، نطاق عملياته العسكرية، مستهدفا مواقع عسكرية ومخازن أسلحة لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في كل أنحاء اليمن ، مدمراً في العاصمة صنعاء مستودع صواريخ وذخائر ورادارات في غارات استهدفت جبلي نقم وظفار ، في وقت أفادت مصادر محلية في عدن عن تعرض سفينة مساعدات إنسانية تابعة للأمم المتحدة لقصف مدفعي من ميليشيات الحوثي لدى اقترابها من ميناء عدن، مما اضطرها للعودة إلى ميناء جيبوتي. وأكد مسؤول محلي في عدن أن الميليشيات الحوثية التي تسيطر على عدد من أحياء المحافظة أطلقت النار باتجاه السفينة التي كانت محملة بـ7 آلاف طن من المواد الغذائية، مشيراً إلى أنها أخفقت تحت القصف في الرسو في الميناء الخاضع لسيطرة الموالين للحكومة الشرعية، وعادت إلى جيبوتي. وقال: «الحوثيون أطلقوا قذائف في اتجاه سفينة استأجرتها الأمم المتحدة ومحملة بسبعة آلاف طن من الأغدية، من دون أن يصيبوها، وذلك بينما كانت على بعد ميل بحري من ميناء عدن». وأضاف أنها «ا اضطرت للعودة إدراجها، مشيراً إلى أنها شوهدت قرابة منتصف الليل على بعد ما بين خمسة وثمانية أميال بحرية من عدن». واتهم المسؤول الحوثيين بفرض حصار غذائي على المناطق الخاضعة للمقاومة الشعبية في عدن. وشن طيران التحالف، غارة على شبكة رادارات على جبل ظفار، القريب من معسكري عطان والنهدين، واستهدف أيضاً، مواقع الحوثيين في مديرية العشة في محافظة عمران وموقعين عسكري وحكومي، يتمركز فيهما المتمردون، في مديرية الدريهمي في محافظة الحديدة > إضافة إلى غارة على مديرية النادرة في محافظة إب، مستهدفا منزل العميد عبدالحافظ السقاف الذي تمرد في مارس الماضي على قرار رئاسي بإقالته من قيادة قوات الأمن الخاصة في مدينة عدن. وكثف التحالف العربي غاراته على مواقع المتمردين وقوات المخلوع صالح في مدينة تعز، مستهدفاً تجمعات الحوثيين في منطقتي «الدمغة» و«المجلية»، أسفل جبل صبر المطل على المدينة، وفي حيي «الحصب» و«القصر» على أطراف المدينة. كما قصفت طائرة حربية منزل رئيس المجلس المحلي في مديرية «التعزية»، حميد علي عبده القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح. وفيما نفت مصادر في المقاومة الشعبية السيطرة على معسكر قوات الأمن الخاصة في تعز، الموالي للحوثيين، أكدت استمرارالقصف الحوثي بالدبابات ومدافع الهاون على أحياء سكنية في المدينة خصوصا حي «الأخوة» وساحة الحرية. وشنت مقاتلات التحالف غارات استهدفت بشكل أساسي معاقل الحوثيين في شمال البلاد، لاسيما في محافظتي الجوف وصعدة ومخازن أسلحة ومواقع في الملاحيظ ومران في محافظة صعدة، وهي المعقل الرئيسي للمتمردين على الحدود مع السعودية.واستهدفت الغارات أيضاً منطقة «ضحيان»، بالقرب من مدينة صعدة، إضافة إلى قرية العرض في منطقة «بني صياح» في مديرية «رازح» الحدودية. وعلمت (الاتحاد) من مصادر قبلية يمنية أن قيادات حوثية في مناطق ريفية شمال البلاد، باتت تخشى المبيت في منازلها خشية تعرضها لغارات التحالف العربي. وفي جنوب اليمن، قصف طيران التحالف آليات وعربات عسكرية وتجمعات للحوثيين وميلشيات صالح في منطقتي سناح وقعطبة شمالي الضالع. وأفادت مصادر «سكاي نيوز عربية» أن الغارات أدت إلى تدمير 4 دبابات داخل ميدان بلدة قعطبة، بالإضافة إلى عربات وآليات عسكرية في مبنى الإدارة المحلية. وأكدت مصادر يمنية سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين وميليشيات صالح نتيجة الغارات. وفي رد فعل انتقامي دمر الحوثيون 5 منازل في قصف على شمالي مدينة الضالع، مما أدى إلى سقوط جرحى من المدنيين. وأفاد مسؤول محلي بمقتل 20 حوثيا و12 من المقاومة الشعبية في الاشتباكات، عقب محاولة الحوثيين وقوات صالح التسلل نحو الضالع. وحاول المتمردون التقدم من منطقة سناح وقعطبة إلى منطقة الوبح الواقعة داخل محافظة الضالع، إلا أن أفراد المقاومة صدوا تقدم الحوثيين، الذين فرضوا حصاراً خانقاً على الضالع، ومنعوا وصول الأدوية والأغذية إليها، وذلك من خلال سيطرتهم على مواقع حدودية مع الضالع. وواصلت المقاومة الشعبية تحقيق مزيد من التقدم في عدد من المناطق اليمنية، حيث قتل 20 عنصرا من الحوثيين وقوات صالح في كمين مسلح استهدف مركبات عسكرية لهم في منطقة دوفس الواصلة بين عدن وأبين.وقصف طيران التحالف تجمعات للحوثيين وقوات صالح في مدينة عتق، ونفذ سلسلة غارات على مواقع المتمردين في عدن. واستهدفت الغارات على عدن مواقع مليشيات الحوثي وصالح في منطقة العريش الشرقية بالقرب من مطار المدينة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا