• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

بسبب أزمة «النص والميزانية»

أفلام الرعب الإماراتية.. في دائرة «السحر والشعوذة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يناير 2017

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

سيطرت قصص السحر والشعوذة على طبيعة الأفلام الرعب المحلية التي قدمت في الفترة الأخيرة، حيث عمل صناعها من المخرجين والمنتجين الإماراتيين على تقديم قصص لا تخرج من نطاق المحلية والتراث، وعرضوا من خلالها قصصاً مستوحاة من ظواهر واقعية عن الجن والشعوذة والدجل والسحر، ومن أبرز تلك الأفلام التي قدمت في الفترة الأخيرة «جن»، الذي جسد شخصية متخيلة من التراث الإماراتي هي الجنية «أم الدويس»، و«مزرعة يدو»، الذي عرض أيضاً قصة كوميدية بطابع رعب عن الأرواح والجن، إلى جانب «قطرة دم»، الذي ناقش ظاهرة الدجل والشعوذة والسحر.

خطوة إنتاج أفلام رعب إماراتية.. كانت محفوفة بالمخاطر، خصوصاً أن هذه النوعية من الأعمال السينمائية تحتاج إلى ميزانية وإمكانات عالية وقصص مختلفة وتقنيات حديثة، لكن صناع السينما الإماراتيين خاضوا التجربة وقدموا أعمالاً نالت رضا المشاهد، وحصدت نسب مشاهدة عالية بعد عرضها في صالات السينما، لكن هل هذه النوعية من الأفلام من الممكن أن تلقى رواجاً في المنطقة، خصوصاً إذا تم تنفيذها بالأسلوب الهوليوودي نفسه، وهل هذا النوع الجديد سيتم إنتاجه على الطريقة نفسها.

مواكبة العالمية

في هذا الصدد، يقول المخرج الإماراتي أحمد زين صاحب أفلام الرعب والكوميديا «مزرعة يدو»: السينما الخليجية بوجه عام، تحاول أن تواكب السينما العالمية خصوصاً في هذه الفترة؛ لأن دولة مثل الإمارات استقطبت الكثير من الإنتاجات العالمية ونجوم وصناع الفن السابع، لذلك فمن الطبيعي أن تواكب هذه المرحلة.

ويضيف: أفلام الرعب التي قدمت بإنتاجاتها الخليجية ليست جديدة، لا سيما لأنها محتواها كان موجوداً داخل الأعمال الدراما، لكن في إطار محدود ضمن قصص تعبر عن فئة موجودة في المجتمع، وتؤمن بوجود الأرواح والجن والدجل وتخشاها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا