• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات        02:45    فتاتان تفجران نفسيهما في سوق في نيجيريا والحصيلة 17 جريحا على الاقل    

واجهة المنزل النابضة بالجمال والصفاء

الحدائق الخارجية إيقاع جمالي يتناغم مع نمط البناء المعماري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

تظل حدائق المساحات الخارجية لأي مشروع سكني، قطعة مكملة لطبيعة المشروع وجزءا لا يتجزأ منه، فهي واجهة المنزل التي تعمل على إبراز تفاصيل طراز البناء المعماري، وتجعله أكثر جمالا، وحيوية، فالغطاء النباتي يعد قطعة هامة تزدان بها المنازل، هذا عدا عن طبيعة الأجواء التي تتسلل بين ثناياه، ليمد قاطنيه بمزيد من الراحة والبهجة والمتعة التي لا تخلو من بيئة صحية نقية وآمنة.

أهمية الغطاء النباتي

يؤكد المنسق الزراعي عمر أحمد قائلاً: تعتبر عملية تشجير المساحات الخارجية للأبنية من الأمور الهامة، لإكساب الحي السكني نمط المدينة العصرية والحضارية، وتحقيق بيئة صحية، فبغض النظر عن الأبعاد الجمالية التي قد تجلبها الحديقة إلى بيئتنا، فالغطاء النباتي يعمل على منع الأتربة والغبار والدخان المنبعث من المركبات من أن تصل إلى المنازل، وكذلك تعمل على التخفيف من الضوضاء والازعاج الذي قد يصدر من المركبة، كما تقوم بتجديد الهواء، وجعله أكثر نقاءً وصفاءً، كما أنها تتميز بأوراق مقاومة لالتصاق الأتربة والغبار، فهي دائما خضراء بهية ومتجددة.

أحواض وسلال

ويرى أحمد، أن عملية التخطيط لهذه المساحة تتوقف على مقدار المساحة المتوفرة في الفناء الخارجي للمنزل، وإمكانية الزراعة فيه، ففي حال كانت المساحة محدودة وضيقة يمكن زراعة الأشجار العالية بالقرب من سور المنزل، كالنخليات التي لا تعمل على تغطية شكل السوار أو حتى شكل البناء، وهو ما نود تحقيقه، فتصميم هذه الحدائق يتطلب أن تكون هذه القطعة مكملة لطبيعة الطراز، لا أن تعمل على تغطية ملامح البناء.

ويمكن أيضا الاستعانة بالأحواض الكبيرة ووضعها على جانب المدخل، وتوزيع بعض السلال وتثبيتها على السور الخارجي، بحيث تزرع فيها الزهور الموسمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا