• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وزراء المالية بدول «التعاون» يبحثون معه تعزيز العلاقات الاقتصادية

وزير الخزانة الأميركي يحذر من مضاعفات «جاستا» على المصالح مع الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

الرياض (وكالات)

عقد أصحاب المعالي والسعادة وزراء المالية بدول مجلس التعاون أمس في مدينة الرياض، برئاسة الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف وزير المالية بالمملكة العربية السعودية، اجتماعاً مشتركا مع جاكوب لو وزير الخزانة الأميركي، بمشاركة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

تم خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والمالية والاستثمارية والتجارية بين دول المجلس والولايات المتحدة وفقا للاتفاقية الإطارية بين الجانبين، والأوضاع الحالية والمستقبلية في أسواق النفط العالمية، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية وتأثيراتها على اقتصادات دول المجلس.

وخلال الاجتماع حذر وزير الخزانة الأميركي من مضاعفات قانون «جاستا» على مصالح بلاده مع دول الخليج. وأقر الكونجرس نهاية سبتمبر «قانون العدالة بمواجهة مروجي الإرهاب» المعروف بـ «جاستا»، والذي يتيح لعائلات ضحايا اعتداءات 2001، مقاضاة حكومات أجنبية في المحاكم الأميركية. وقال ليو إن القانون «سيدخل تغييرات واسعة في القانون الدولي القائم منذ زمن بخصوص الحصانة السيادية، وفي حال تطبيق ذلك على نطاق عالمي، ستكون له مضاعفات على مصالحنا المشتركة»، وذلك بحسب بيان وزعته وزارة الخزانة.

وأشار إلى أن إدارة الرئيس باراك اوباما الذي وضع بداية فيتو على القانون قبل أن يتجاوزه تصويت جديد للكونجرس، أظهرت عزمها على محاسبة من يرتكبون «أفعالا مروعة»، إلا انه «ثمة وسائل للقيام بذلك من دون التقليل من شأن مبادئ قانونية دولية مهمة». وكان اوباما حذر من أن القانون سيضر بمصالح بلاده، ويفتح الباب لرفع دعاوى قضائية ضد جنودها المنتشرين في دول عدة. كما انتقدت دول خليجية القانون، لاسيما السعودية التي حذرت من «العواقب الوخيمة» التي يمكن أن تترتب عليه. وحذر خبراء من أن الرياض قد تلجأ ردا على «جاستا»، لتقليص تعاونها الأمني مع حليفتها التاريخية واشنطن، لاسيما في مجال مكافحة الإرهاب.

وقال ليو إن لقاءه مع نظرائه الخليجيين يشكل «بداية غير رسمية لهذا الحوار»، منوها بـ «مبادرات إصلاح طموحة» قامت بها دول خليجية، لاسيما منها «رؤية السعودية 2030» للإصلاح وتنويع مصادر الدخل.

إلى ذلك بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مع ليو والوفد المرافق له مجالات التعاون الاقتصادي والمالي بين المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأميركية. كما جرى خلال اللقاء التأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين. واجتمع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع في الرياض مساء أمس الأول مع وزير الخزانة الأميركي. وجرى خلال الاجتماع بحث أهم الموضوعات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في مجالي الاستثمار والتجارة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا