• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

إشكاليَّة «البَسْمَلَة» في الجزائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

خالد عمر بن ققة

الإسلام في الجزائر يمثّل هويَّة تتقدم على الانتماء للوطن، ليس فقط لأن الجزائريين وجدوا فيه على طول تاريخهم مرجعيَّة لحماية الذات الفردية والجماعية، وإنما لأنه أعطاهم ثقافة العقيدة، وعمّق فيهم معاني القوة المادية - العسكرية، والقوة المعرفية - الناعمة، والأكثر من هذا أنه كان الملجأ في عقود الاستعمار المظلمة، ولم تتمكَّن الجماعات الخاضعة بالشراكة مع فرنسا من إخضاعه، ولا الجماعات الإرهابية خلال العشرية الدموية «السوداء» من تطويعه ليقض مضاجع الشعب، أو يُحرَّف لصالح توجهات تلك الجماعات، ومن ساندها من غُلاة الإسلاميين، أو من الرَّافضين على مستوى المؤسسات الجزائرية للهوية الإسلامية، انتماء وحضورا.

 

ولأن الإسلام على النحو السابق في الجزائر، فإن محاولة تغيير ما صُنَّف على أنه محدد للانتماء من خلال منظومة التعليم يعدُّ شيئا نُكْراً، وسيؤدي مع الوقت إلى عودة الإرهاب بمبررات أقلها: اعتبار الدولة الجزائرية عَلْمانية «أو لائكية بالتعبير المشتق من الفرنسية»، وهذا مرفوض من الشعب - قاطبة - ولذلك فإن ما أقدمت عليه وزارة التربية الجزائرية «تشرف على مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي» مع الدخول المدرسي الجديد، من حذف البسملة «بسم الله الرحمن الرحيم» من الكتب المدرسية الجديدة، أثار جدلاً واسعاً، خاصة بعد تنديد عدة جمعيات فاعلة في الجزائر بهذا القرار، ومنها: جمعيَّة العلماء المسلمين، التي ظهرت منذ ثلاثينيات القرن الماضي، ومثلت مرجعيّة للإسلام الوسطي النوراني، الرافض للاستعمار من جهة وللشعوذة الدينية وللتخلف من جهة ثانية، لمدة تجاوزت 85 عاماً، وهي التي حددت عبر مؤسسها الأول «عبد الحميد بن باديس» ثوابت الدولة الجزائرية في شعارات ثلاثة «الجزائر وطننا، الإسلام ديننا، العربية لغتنا».

 يبدو الجدل الدائر حاليا في الجزائر متأخراً، ذلك أن وزيرة التربية نورية بن غبريط، أكدت خبر إلغاء وزارتها للبسملة من الكتب المدرسية التي أطلقتها في شهر يونيو الماضي والخاصة بالسنة الدراسية الحالية موضحة: «البسملة موجودة في كتب التربية الإسلامية لأنها إجبارية، أما حذفها من باقي الكتب يتحمل مسؤوليته المصممون والمشرفون على طباعة الكتب»، ونورية بن غبريط لمن لا يعرفها هي باحثة ومؤلفة فرانكفونية وأستاذة في علم الاجتماع، تمَّ تعيينها في 5 مايو 2014 وزيرة للتربية الوطنية في حكومة عبد المالك سلال الثالثة.

 

 

... المزيد