• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..التطورات العراقية: خطر داهم وفرصة سانحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

الاتحاد

التطورات العراقية: خطر داهم وفرصة سانحة

يرى د. أحمد يوسف أحمد أن العراق دولة عربية رئيسة لا يمكن التضحية بوحدتها وسلامتها الإقليمية، ولكنها محكومة بنظام حكم طائفي لا يمكن الدفاع عنه. وحملت التطورات الأخيرة في العراق خطراً داهماً لا يقف أثره عند العراق وحده، ولكنه يمتد إلى المنطقة برمتها لأن الفاعل الرئيس في هذه التطورات أي تنظيم «داعش» له نظراء مهما اختلفت الأسماء في عدد من أقطار الوطن العربي بعضهم فاعل والبعض الآخر كامن، وسيُغري النجاح المؤقت لـ«داعش» في العراق البعض الآخر بتكرار التجربة كل في دولته، وإن كان من حسن الحظ أن مصر قد قطعت شوطاً كبيراً في مواجهة هذا النوع من المخاطر. وإذا حاولنا تحديد مظاهر الخطر فيما جرى ويجري في العراق فسنجدها عديدة، أولاً لأن العراق انتقل بالتطورات الأخيرة فيه من حالة عدم الاستقرار المزمن التي كان يعيشها إلى تهديد سلامته الإقليمية ووحدة أراضيه، سواء لأن «داعش» تقتطع جزءاً لا بأس به من إقليم العراق قد يتمدد في ظروف الضعف البيّن الذي يبدو على النظام العراقي ومؤسساته، أو لأن خطورة التطورات قد دفعت إقليم كردستان العراق إلى أن يسيطر بقواته على مدينة كركوك المتنازع عليها بين العرب والأكراد بالكامل، وقد تكون هذه هي الخطوة الأخيرة في الطريق إلى دولة كردية، أو لأن نذر حرب أهلية في العراق باتت واضحة أو على الأقل محتملة بعد أن لاحت مؤشرات مؤداها أن سُنة العراق أو على الأقل قطاعات منهم ليسوا منزعجين مما حدث إذ لم يذهب نوابهم إلى جلسة مجلس النواب التي كانت الحكومة العراقية تخطط للحصول فيها على إقرار إعلان حالة الطوارئ، كما أن مفتي سنة العراق قد أدلى بتصريحات تفيد ضمناً بتأييده ما حدث. وأخيراً وليس آخراً فإن ثمة روايات بتواطؤ قيادات سنية في الجيش والشرطة في الموصل مع المهاجمين، بل إن قيادة سنية بارزة قد صرحت بأن التطورات الأخيرة تمثل ثورة سنية ضد الأوضاع القائمة. ولو صحت هذه المؤشرات كلها فإن معناها الوحيد أن احتقان السنة في العراق قد وصل إلى الحد الذي يتسامحون فيه مع تمزيق الوطن وهو ما يؤكد فداحة مسؤولية النظام الطائفي الحالي عما وقع، ويمهد الطريق بسرعة لحرب أهلية حقيقية قد تنتهي لا قدر الله باستكمال تمزيق العراق.

«الإخوان المسلمون».. ماركة العار

استنتج د. عتيق جكه المنصوري أن التآمر والدسائس ماركة تجارية تخصص فيها «الإخوان» في كل البلدان.. وهي ماركة سجلت باسمهم ونالوا من خلالها سيف العار. ويقول أيضا: يفتخر أصحاب الماركات التجارية العالمية بالمنتج الذي أبدعوه والذي من خلاله أسروا أفئدة الناس وكسبوا أذواقهم وحققوا سمعة عالمية ساهمت في انتشار منتجاتهم، وذلك بما لمسه الناس من جودة في المنتج وتميز في الخدمة وذوق في التصميم، حتى إن البعض يقدم على الماركة دون أن يكلف نفسه عناء السؤال عن المواصفات أو حتى عن السعر لما تكوّن لديه من انطباع إيجابي مسبق عن هذه الماركة وهو ما يطلق عليه باللغة الإنجليزية Effect Halo حيث تتشكل لدى الإنسان قناعة ذهنية أو تحيز إدراكي إيجابي عن كل منتجات هذه الماركة، مما يجعله يقدم على المنتج بكل ثقة دون أية تحفظات. هذا الأمر ينطبق كذلك، في معناه، على العديد من المدن العالمية كأبوظبي ودبي وسنغافورة وهونج كونج. فقد أصبحت هذه المدن علامة تجارية عالمية بارزة في الإنجاز ورقي الخدمات وجودة الإنتاج وكفاءة الأداء الإداري وتدفق الإبداعات والمبادرات الحكومية، الأمر الذي خلق رابطاً ذهنياً لدى الجمهور بين كل هذه الصفات المميزة وبين هذه المدن.

العراق بين الاستقلال والوصاية

يقول سالم سالمين النعيمي إن العديد من العراقيين الوطنيين، بغض النظر عن المذهب والطائفة والعرق، يعتقدون أن من يدير العراق اليوم، هي ميليشيات طائفية إجرامية قادمة من دول الجوار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا