• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الساحات تستعد لاستقبال حملات الدعاية

55 مرشحاً جديداً لانتخابات الكويت.. وإغلاق باب الترشح اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

الكويت (وكالات)

يغلَق اليوم (الجمعة) باب الترشح لانتخابات مجلس الأمة الكويتي (برلمان) في فصله التشريعي الخامس عشر، والمقرر عقدها في 26 نوفمبر المقبل. وشهد أمس (الخميس) تقديم 55 مرشحاً، من ضمنهم امرأتان، أوراقهم، ليصل بذلك عدد المرشحين للانتخابات حتى نهاية اليوم التاسع إلى 413 شخصاً منهم 14 سيدة. وحظيت الدائرة الانتخابية الخامسة بالعدد الأكبر من طلبات الترشيح بواقع 20 مرشحاً تلتها الرابعة بـ12 مرشحاً، والأولى بتسعة مرشحين، ثم الدائرة الثانية بثمانية مرشحين، في حين سجل ستة مرشحين في الدائرة الانتخابية الثالثة.

وبمقارنة عدد مرشحي ومرشحات انتخابات (أمة 2016) بانتخابات مجلس الأمة عام 2013 يتبين أن عدد الطلبات في اليوم التاسع من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس الأمة (2013) بلغ 27 مرشحاً وحظيت خلاله الدائرة الخامسة بالنصيب الأكبر بواقع 12 مرشحاً تلتها الدائرة الرابعة بعشرة مرشحين. وسجلت كل من الدائرتين الانتخابيتين الأولى والثالثة آنذاك مرشحين اثنين، بينما جاءت الدائرة الثانية في المرتبة الأخيرة بواقع مرشح واحد فقط.

وفي المقابل بلغ عدد المرشحين لانتخابات مجلس الأمة (ديسمبر 2012) المبطل بحكم المحكمة الدستورية في اليوم التاسع من فتح باب الترشح 88 مرشحاً من بينهم ست نساء. وشهدت الدائرة الانتخابية الثالثة في ذلك الوقت العدد الأكبر من طلبات التسجيل بواقع 27 مرشحاً تلتها الدائرة الرابعة بـ22 مرشحاً، بينما سجل 16 مرشحاً في الدائرة الانتخابية الخامسة و14 مرشحاً في الدائرة الثانية وحلت الدائرة الانتخابية الأولى في المركز الأخير بتسعة مرشحين.

ومع بدء انطلاق حملات المرشحين لانتخابات مجلس الأمة 2016 تحولت الساحات والمناطق المناسبة في محافظات الكويت لإقامة المقرات الانتخابية إلى ورش عمل لا تهدأ بغية كسب الوقت وافتتاح تلك المقرات في أقرب وقت ممكن لاستقطاب أكبر عدد من الناخبين. وانتشر العمال في تلك الساحات يجهزون أرضيات المقرات وجدرانها وأسقفها وفق تصاميم معينة تناسب رغبات المرشحين ومتطلبات الناخبين في حين سارع بعض المرشحين إلى حجز لافتات إعلانية في الطرقات تمهيداً لاستخدامها في الحملة الإعلانية. ورفضت محكمة كويتية أمس الاستشكال المقدم من الحكومة والذي طالبت فيه بوقف تنفيذ حكم المحكمة المستعجلة بالسماح للنائب السابق عبدالحميد دشتي بتسجيله كمرشح عن طريق وكالة لابنه، الأمر الذي مكَّن الأخير من تسجيل والده كمرشح للانتخابات الحالية. وقالت الحكومة في استشكالها للمحكمة «لا يجوز الترشح بتوكيل نهائي، فإما الحضور الشخصي وغير ذلك لا يقبله القانون».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا