• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ابن دغر: إيران دربت 6 آلاف مقاتل حوثي

حكومة اليمن تنفي تسلمها خطة سلام أممية وتتمسك بالمرجعيات الثلاث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

صنعاء (الاتحاد)

أكدت الحكومة اليمنية أمس تمسكها بالمرجعيات الثلاث لتحقيق السلام في البلاد والمتمثلة في مبادرة دول الخليج العربية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216. واقترحت الأمم المتحدة خطة مزمنة لإنهاء 19 شهراً من النزاع الدامي في اليمن سلمها مبعوثها الخاص إسماعيل ولد شيخ أحمد يوم الثلاثاء للمتمردين الحوثيين وحلفائهم في صنعاء. وقال مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية إن «السلطة الشرعية حريصة على السلام الشامل والدائم الذي يحقن دماء اليمنيين ولا يؤسس لصراعات قادمة».

وأضاف «أي مقترحات أو مبادرات لا تستند إلى المرجعيات الأساسية، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن وخاصة القرار 2216، سيكون مصيرها الفشل وستكون محل رفض سياسي ومجتمعي واسع من الشعب اليمني الذي رفض الانقلاب الذي قادته جماعة الحوثيين المسلحة المدعومة من إيران.

وأكد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن الأحمر أمس «التمسك الكامل» بالمرجعيات الثلاث لعملية السلام، مشيرا لدى استقباله في الرياض عددا من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام المؤيدة للرئيس عبدربه منصور هادي، إلى «رفض اليمنيين المطلق لأي محاولات التفاف على تلك المرجعيات التي تمثل كل الأطياف السياسية وتحظى بتوافق إقليمي ودولي».

وقال رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، خلال لقائه أمس في الرياض السفير الصيني لدى اليمن تيان تشي، إن حكومته «لم تستلم حتى الآن أي مشروع اتفاق أو تسوية سياسية من قبل المبعوث الأممي». وذكر أن «الحكومة ستتعاطي ايجابياً مع كافة الجهود المبذولة لاحلال السلام وايقاف الحرب التي فرضتها ميليشيا الحوثي على أبناء الشعب اليمني»، مؤكداً أنه في حال كانت هذه الرؤية متوافقة مع المرجعيات الثلاث المتفق عليها وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن وخاصة القرار 2216 ومخرجات الحوار الوطني «فإن الحكومة ستكون إلى جانبها وإذا لم تتوافق فسنوضح الخلل في الرؤية». وقال رئيس الوزراء اليمني إن إيران «أرسلت الخبراء العسكريين ودربت قرابة ستة آلاف مقاتل حوثي سواء كان في إيران أو بيروت»، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي «سيدرك لاحقاً أن الحوثيين هم مشكلة حقيقية ليس على اليمن فقط ولكن على المنطقة والعالم.» وأضاف :نحن لا نبحث عن تهدئة فقط بل نبحث عن سلام دائم وفق المرجعيات الأساسية المتفق عليها والمتمثلة في قرار مجلس الأمن رقم 2216 ومخرجات الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، وبدون هذه المرجعيات سيكون السلام في اليمن هشاً وضعيفاً وغير قابل للاستمرار.

وقال راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية إن أي اقتراح للسلام يجب أن يتوافق مع الخطط السابقة لتأمين مستقبل اليمن أي المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216. وقال بادي إن أي «رؤية» يجب أن تتطابق مع المرجعيات الثلاث، مشيرا إلى أن الحكومة لم تتلق بعد أي خطة من مبعوث الأمم المتحدة أو من المنظمة نفسها بعد. وفي هذا السياق أذاعت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أمس الخميس برقيات تأييد من الجيش والأمن والسلطات المحلية في معظم محافظات البلاد لموقف الرئاسة والحكومة المتمسك بالمرجعيات الثلاث لتحقيق السلام في البلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا