• السبت 28 جمادى الأولى 1438هـ - 25 فبراير 2017م

تم اختياره مرجعاً لتقديم استشارات طبية حول المرض

85 جراحة لسرطان الثدي بمستشفى خليفة في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أكد الدكتور مصطفى السيد الهاشمي رئيس الاتصال الحكومي والعلاقات الدولية في مستشفى خليفة التخصصي برأس الخيمة أنه تم اختيار مركز طب وجراحة الأورام في المستشفى ليكون مركزاً مرجعياً، وتقديم الاستشارات الطبية والفحوصات الدقيقة للمرضى ومعاينة التقارير الواردة إليه من مراكز الفحص المبكر.

ولفت الهاشمي عضو فريق عمل مشروع «المؤشرات الوطنية» لمعدل وفيات أمراض السرطان إلى أن المستشفى يضع كل إمكانياته وخبراته لمصلحة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، لتقديم خدمات علاجية محلية ذات جودة عالية تتماشى مع المعايير العالمية، مشدداً على أهمية البرنامج الوطني للفحص المبكر بالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، للكشف المبكر عن المرض وتفادي مضاعفاته السلبية التي قد لا تحمد عقباها، مؤكداً أن الفحص المبكر يساهم في اكتشاف الحالات في بداياتها والتعامل معها، مما يرفع من نسبة الشفاء.

من جهة أخرى أعلن المستشفى أنه أنجز 85 عملية جراحية تم من خلالها استئصال أورام خبيثة وحميدة في الثدي لعدد من الحالات المحولة من مستشفيات من داخل وخارج الدولة، من إجمالي 170 حالة عرضت عليه، وكانت تعاني من سرطان الثدي، وقدم 850 جلسة علاج إشعاعي لنحو 20 حالة، كما استقبلت العيادات الخارجية الخاصة بسرطان الثدي منذ بدء العام الجاري وحتى نهاية سبتمبر الماضي، نحو 1650 مراجعة، بالإضافة إلى إدخال 133 حالة إلى العنابر الداخلية لإجراء المزيد من الفحوصات والعلاجات المكثفة والمختلفة لأورام الثدي بكل أنواعه.

كما تم إجراء 7 عمليات ناجحة لاستئصال سرطان الثدي لحالات كانت محولة من مراكز الفحص الوطني المبكر للسرطان التابعة لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، كما أجرى فحوصات لصور الماموجرام لنحو 2300 حالة لنفس الفترة، وكانت هناك فحوصات تأكيدية لـ60 حالة، كما بدأ المستشفى منذ أكتوبر الماضي باستقبال الصور الأولية للماموجرام وفحصها وتحليلها، وذلك تحقيقاً لرؤية الإمارات لعام 2021، والتي تهدف إلى تقديم الخدمات الطبية وفقاً لمعايير وطنية وعالمية واضحة من ناحية تقديم الخدمات وجودة وكفاية الكادر الطبي.

وقالت الدكتورة يان يونغ كو استشارية جراحة الثدي: المستشفى أجرى علاجاً تكميلياً للحالات المكتشفة، تضمنت إعطاءهن جرعات كيميائية عبر شريحة يتم زراعتها في منطقة الصدر بالقرب من الورم، للتقليل من المضاعفات الناجمة عن الجرعات الوريدية، كما أنها تعطي فعالية أفضل في العلاج، موضحة أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال الفحص الذاتي للثدي والفحص الدوري السريري وتصوير الثدي من خلال الأشعة السينية للكشف عن الكتل الصغيرة التي يصعب تحسسها لافتة إلى توصيات منظمة الصحة العالمية بضرورة خضوع كل النساء ممن هن في الفترة العمرية من (20-30) سنة للفحص السريري للثدي كل ثلاث سنوات، بينما يكون بشكل سنوي لمن هن فوق الـ(40) سنة، ونوهت إلى أعراض الإصابة بسرطان الثدي، وأهمها تزايد الغدد الليمفاوية، وتورم أو احمرار أو تغيير في حجم الثدي أو شكله، وكذلك وجود تجاعيد جلدية وحكة أو طفح جلدي بالحلمة، وإفرازات وألم مفاجئين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض