• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خلال الجلسة السابعة لـ"مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة"

الإمارات تدعم جهود إدراج مسائل الإعاقة في خطة التنمية لما بعد 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

وام

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة الليلة الماضية دعمها جهود إدراج مسائل الإعاقة في جميع جوانب خطة التنمية لما بعد عام 2015، بما يسهم في تحقيق الالتزام السياسي اللازم لإتخاذ التدابير الضرورية للارتقاء بهذه الفئة.

وأعربت بعثة الدولة لدى الأمم المتحدة في ورقة قدمتها خلال الجلسة السابعة لـ"مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة"، عن ارتياحها لتزامن انعقاد هذا الاجتماع مع الاستعدادات الدولية لوضع خطة شاملة للتنمية لما بعد 2015 بما يسهم في تعزيز إيلاء الاهتمام الدولي المناسب للأشخاص ذوي الإعاقة الذين يشكلون 15 في المائة من سكان العالم، معتبرة شملهم على قدم المساواة في مجالات التنمية كافة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية عاملا مؤثرا بصورة أساسية في عملية التنمية الشاملة والقضاء على الفقر في مجتمعاتهم وعلى المستوى العالمي.

واستعرضت الورقة الجهود التي بذلتها دولة الإمارات لضمان رعاية وحماية هذه الفئة من المواطنين، مشيرة إلى أن دستور الدولة كفل إحترام وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورعايتهم وتأهيلهم لصالحهم وصالح المجتمع.

وقالت إن "مواد الدستور أكدت حق المعاق في العيش الكريم ومساواته بغيره من الأصحاء فلا تكون الإعاقة سببا يحول دون حصوله على حقوقه أو مشاركته في بناء مجتمعة".

وتطرقت للقانون الاتحادي رقم 29 الصادر عام 2006 بشأن حقوق الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة والذي نص على أنه "لا تشكل الاحتياجات الخاصة في ذاتها مانعا دون الانتساب أو الالتحاق أو الدخول إلى أي مؤسسة تربوية أو تعليمية من أي نوع حكومية كانت أم خاصة، والذي يمثل حرص الدولة على تأمين كل ما من شأنه مساعدة فئة المعاقين وضمان الحياة الكريمة لهم دون تمييز كغيرهم من الأشخاص غير المعاقين".

وذكرت بعثة الدولة أنه بإنضمام دولة الإمارات إلى اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عام 2012 اكتسبت حقوق المعاقين زخما أكبر واهتماما أوسع من جميع فئات المجتمع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض