• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نشر ثقافة التميز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 يونيو 2015

إبراهيم سليم

التعليم من أهم الدعائم لنشر ثقافة التميز في المجتمعات، ولذلك نجد التميز دائماً حليفاً للمجتمعات التي تولي قطاع التعليم فيها بالاهتمام والتطوير، وتأصيل ثقافة التميز والإبداع في نفوس أبنائنا سوف يثمر جيلا من الكفاءات الوطنية المبدعة والمتميزة التي ستجعل من الإمارات مركزاً له ثقله وأهميته في نشر ثقافة التميز.

ثقافة التميز هي ثقافة مجتمعية ومنذ القدم كان كبار القوم يقدمون يد العون والرعاية للذين يبدون تميزهم العلمي والدراسي. وما زال داعمو التميز من الشخصيات الوطنية ورجال الأعمال وأفراد المجتمع ومؤسساته المختلفة يتسابقون لدعم المتميزين دراسياً ويتجلى ذلك من خلال إشراقات متتالية لجوائز تربوية جديدة يتنافس أصحابها لدعم التميز التعليمي والعلمي والمساهمة في نشر ثقافة التميز بين أبنائنا.

ولأن كل إناءٍ بما فيه ينضح فإن الطالب الذي ينشأ على يد معلم ومربٍ فاضل يدعوه ويوجهه لإتقان كل ما ينجزه سيكون شخصية متميزة في المجتمع لا يرضى إلا بالأفضل والأجود في عمله. ولإيجاد هذه الفئة من المعلمين المتميزين (دعاة التميز) كان لابد من الدعوة الرسمية والمجتمعية للتميز التربوي.

وقد حرصت القيادة في بلادنا على نشر ثقافة التميز في كافة المجالات وخصّت المجال التربوي والتعليمي، فكانت الدعوات التي تحث وتدعم التطوير في المجال التربوي وتدعو للتميز ولكل ما يرتقي بالعملية التعليمية والتربوية. ومن أبرز هذه الدعوات مبادرات جوائز التميز التربوي التي بزغ نجمها مبكراً وفي مقدمتها جائزة خليفة التربوية، وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، وجائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز، وغيرها من الجوائز التي تجاوزت بإنجازاتها الإطار المحلي لتشمل النطاق العربي والعالمي.

ولما كان لتبادل الخبرات والمعارف في مجالات التميز عبر تنظيم المؤتمرات التي تعرض أفضل الممارسات والتجارب المتميزة دور هام في دعم التميز في كافة المجالات ومنها التربوية، فتحت الدولة أبوابها لاستضافة النخبة من المتخصصين علمياً على المستوى العالمي، وسعت إلى تبني هذه المؤتمرات وتنظيم مؤتمرات دولية للتميز التربوي ومنها المؤتمر التعليمي الدولي لجائزة خليفة الذي يُّعد من أهم القنوات لنشر وتبادل الخبرات المتميزة بين صفوف التربويين.

د: سميرة النعيمي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض