• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  01:43    الكرملين: الشعب السوري وحده هو من يقرر دور الأسد في المستقبل        01:46    الكرملين: بوتين والأسد ناقشا السبل المحتملة لتحقيق تسوية سياسية في سوريا        01:54    رئيس الاركان الروسي يؤكد ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء"        01:56    الكرملين: بوتين يطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الأسد        02:16    رئيس البرلمان الألماني يدعو الأحزاب إلى تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة    

بالتعاون مع «نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي»

«مراكز إيواء»: إلحاق 11 ضحية للاتجار بالبشر في برنامج لإعادة التأهيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

آمنة الكتبي (دبي)

كشفت سارة شهيل المدير التنفيذي لمراكز إيواء النساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر أنه تم إلحاق 11 ضحية في برنامج تدريبي بالتعاون مع «نادي ضباط القوات المسلحة أبوظبي» بهدف إعادة التأهيل وتدريبهن على فنون الطبخ والضيافة بالإضافة إلى المحاسبة والإشراف على الأندية الصحية، مؤكدة أن المركز يوفر للضحايا الإغاثة الأولية، والدعم والملاذ الآمن، كما ينظم برامج متنوعة لصقل المهارات، مما يساهم في توفير حياة أفضل لهن بعد العودة إلى أوطانهن. وقالت شهيل لـ«الاتحاد» تنظم مراكز الإيواء مجموعة من البرامج والأنشطة التعليمية والحرفية والتدريب المهني، مثل: الخياطة والتطريز، ومهارات الحاسوب والفنون والتي تساهم في تجديد الثقة بالنفس، وتكسبهم مهارات جديدة تعينهم وتحسن فرصهم في العثور على عمل، ومتابعة حياتهم بشكل طبيعي.

وأضافت: نؤمن في مراكز إيواء بقوة الفنون في مساعدة الناجيات من جرائم الاتجار بالبشر على استعادة قدراتهن وآمالهن والتعامل مع المعاناة بوصفها تجربة ذاتية وتحويلها إلى قوة للتجاوز، وبدء حياة جديدة وإطلاق طاقاتهم الإبداعية بالتوازي مع رحلتهن التأهيلية.

وأكدت أن المراكز تمكنت منذ افتتاحها من استقبال مئات النساء والأطفال من مختلف الجنسيات، وقدمت لهن المأوى والاستشارات والتأهيل النفسي والاجتماعي والمساعدات المادية والقانونية بالإضافة إلى توفير الحماية اللازمة لهن.

وأوضحت أن مراكز «إيواء» تعتبر الملاذ الأول والمأوى المخصص لضحايا الاتجار بالبشر فور استلامهم من الجهات المعنية، حيث يتم استقبال الضحايا لتلقي أولى خدمات الإغاثة بدءاً من المأوى الآمن وصولاً إلى إعادة التأهيل، ومراعاة للحالة الصحية والنفسية لضحايا الاتجار بالبشر.

وأشارت إلى أن «مراكز إيواء النساء والأطفال» تحظى بدعم ومساندة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، منذ أن كانت فكرة حتى أصبحت مأوى لضحايا جرائم الاتجار بالبشر.

وقالت شهيل: تقوم مراكز «إيواء» بتقديم خدمات صحية ونفسية عالية المستوى بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص ليتمكنوا من استعادة صحتهم وتوازنهم النفسي، بالإضافة إلى الدعم القانوني اللازم، إضافة إلى ذلك تقديم التوعية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر، وإعادة تأهيل الضحايا من خلال دورات تعليمية وفنية لملء أوقات الفراغ لدى الضحايا، ومساعدتهم على تخطي تجاربهم القاسية.

وخطت مراكز الإيواء خلال السنوات القليلة الماضية خطوات سريعة وجريئة لتحقيق أهدافها بفضل الدعم المادي والعيني واللوجستي الذي وجدته من قيادة الدولة الرشيدة والشراكات التي نسجتها مع عدد من الجهات ذات الاختصاص، إلى جانب مشاركتها في عدد من المؤتمرات وورش العمل المحلية والعالمية. وأكدت أن إنشاء مراكز إيواء النساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر جاء من منطلق الارتقاء بالمجتمع وحفظ كرامة الإنسان، لتكون ركيزة أساسية للعمل باتجاه تحقيق الإغاثة والرعاية لضحايا جرائم الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي في دولة الإمارات مع العمل على تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الآفة وضرورة الوقاية منها ومكافحتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا