• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

محاولات فاشلة لبث الفتنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 يونيو 2015

التفجيران اللذان شهدتهما المملكة العربية السعودية على مدار الأسبوع الماضي، يوضحان بجلاء الكثير من الحقائق، في مقدمتها أن نشر الفتنة والصراعات الطائفية هو السلاح الأول الذي يريد أعداء الأمة استخدامه لتحقيق أهدافهم باستغلال المنطقة وتقسيمها. إن مخطط إشعال الصراع الطائفي واضح تماماً، وبعد أن بدا أنه نجح في تدمير العراق من خلال نثر بذور الفرقة بين أهل الدولة الواحدة من شيعة وسنة، يسعى المغرضون إلى استغلال السلاح نفسه في المملكة العربية السعودية. لقد وقع الانفجار الأول يوم الجمعة قبل الماضي مستهدفاً مسجد الإمام على بن أبي طالب في بلدة القديح بمحافظة القطيف، ما أسفر عن استشهاد 21 من المصلين الشيعة والذين كانوا يوجدون بالمسجد. وقد تخيل القائمون بهذا العمل الخسيس أنه سيؤدي إلى حدوث اضطرابات وفوضى في مدن المملكة، وتتحقق أهدافهم القذرة للنيل من وحدة المملكة. غير أن ما حدث هو اصطفاف جميع السعوديين صفاً واحداً خلف قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بعد أن أدركوا منذ اللحظة الأولى حقيقة أهداف العمل الخسيس. ويوم الجمعة الماضي وقع هجوم خسيس آخر استهدف مسجد العنود بمدينة الدمام، غير أن رجال الأمن السعوديين نجحوا في إحباط مخطط استهداف المصلين الشيعة بالمسجد، وقام الانتحاري فقط بتفجير حزام ناسف كان يرتديه، ما أدى لاستشهاد ثلاثة أشخاص. لقد قوبل العملان الخسيسان بالتنديد والإدانة من دول العالم كافة، ومن مختلف المؤسسات الدينية. ومن المؤكد أن هذه الأعمال الدنيئة بعيدة كل البعد عن الإسلام، وأن من يروج للقيام بها هم أعداء الدين الذين يدعون زوراً وبهتاناً أنهم يحملون لواء الشريعة والدفاع عن الدين، وهم في حقيقة الأمر يروجون للفتنة والصراعات الطائفية، متناسين حرمة المساجد والمصلين فيها.

كريم حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا