• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الأكراد يسيطرون على قرية في الرقة والمرصد يحصي 6657 قتيلاً في مايو

«داعش» يتقدم في حلب والمعارضة تتهمه بالتواطؤ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 يونيو 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات) بسط تنظيم «داعش» أمس، سيطرته على مناطق وبلدات عدة في ريف حلب الشمالي بعد معارك مع فصائل المعارضة السورية، التي أعلنت بدورها بدء معركة استعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها، في حين سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية على قرية الحرية غرب تل أبيض في محافظة الرقة، بعد معارك مع «داعش» مؤكدة أنه سحب قواته منها. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن «داعش» حقق تقدما في مواجهة تحالف الجبهة الشامية في شمال سوريا، واحتل مناطق قرب معبر حدودي مع تركيا ليهدد طريق الإمدادات نحو مدينة حلب. وذكرت شبكة أعماق التابعة للتنظيم، أن مقاتليه سيطروا على قرية صوران شمال مدينة مارع في ريف حلب، حيث نصبوا حواجز ونقاط تفتيش، وذلك بعد سيطرتهم على بلدات الحصية والبل وغرناطة في محيط المدينة . وبث التنظيم صورا لسيطرته على بلدة صوران وإعزاز، وقريتين قريبتين من الحدود التركية، بعد اشتباكات مع مقاتلين من المعارضة السورية. وبسيطرته على هذه المناطق، أصبحت قوات «داعش» قادرة على التحرك على طول الطريق الرابط بين حلب ومعبر باب السلام على الحدود السورية التركية الذي يربط بين حلب ومدينة كيليس التركية.وقال مقاتلون في المعارضة السورية أمس، إن سيطرة التنظيم على هذا الطريق ستؤثر سلبا على إمدادات المعارضة من الأسلحة في كامل الريف الشمالي، خاصة الشرقي منه لمحافظة حلب. وأكدوا أن مكاسب التنظيم قوضت خططا لشن هجوم موسع كان يجري الإعداد له قبل شهر رمضان للاستيلاء على المناطق التي يسيطر عليها النظام في حلب.وأمام هذه التطورات أعلنت فصائل المعارضة السورية بدء معركة لاستعادة السيطرة على البلدات التي خسرتها جراء هجوم «داعش» على ريف حلب الشمالي في شمال البلاد. وأصدرت غرفة عمليات تحرير حلب بيانا اتهمت فيه «داعش بأنه شريك للنظام السوري، مشيرة في البيان إلى أن»التنظيم طعن المجاهدين في ظهورهم«. وأوضح البيان أن العملية العسكرية بدأت لصد التنظيم واستعادة البلدات في ريف حلب الشمالي، وأن هذه العملية» لن تثنيها عن معركة فتح مدينة حلب«. يأتي ذلك في وقت واصلت فيه قوات النظام قصف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في أحياء مدينة حلب، منها النيرب والأعظمية والسكري والإنذارات ومناشر البريج. وتتقاسم السيطرة على محافظة حلب قوى عدة، هي قوات المعارضة وقوات النظام وتنظيم »داعش« والقوات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي. في الأثناء أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية في بيان على موقعها على الإنترنت، أن مقاتليها سيطروا على قرية الحرية غرب تل أبيض في محافظة الرقة، بعد معارك مع تنظيم»داعش« الذي قالت إنه سحب قواته منها.وإلى الشرق من تل أبيض، أعلنت القوات الكردية أنها سيطرت على قرية العدوانية، بالتعاون مع مقاتلي المعارضة المسلحة، وأكدت أن المعارك ستستمر حتى الوصول إلى المدينة التي تعتبر أبرز معاقل التنظيم بمحاذاة الحدود مع تركيا. إلى ذلك، نفذت قوات التحالف الدولي ضربات جديدة قرب مدينة كوباني على مقربة من الحدود التركية، وفي محافظة الحسكة الشمالية الغربية، لكنها لم تضرب حلب أو المناطق المحيطة بها. على صعيد متصل قال وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة سليم إدريس بمؤتمر صحفي في اسطنبول، إن ثمة أدلة كثيرة على تواصل ما بين تنظيم »داعش« وحكومة دمشق. وأضاف أن التطورات الأخيرة في حلب، وتحرك التنظيم لقطع طرق الإمداد عن الجيش الحر عبر منطقة كيليس التركي، مؤشر واضح على هذا التعاون. من جهة أخرى واصل النظام السوري قصفه للعديد من المدن والقرى السورية. وقصف الطيران الحربي المروحي ريف دمشق وأطراف بلدة خان الشيخ في الغوطة الغربية، في حين استهدف النظام حي الوعر في مدينة حمص بالمدفعية والدبابات. وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية الصياد وسهل الروج بريف حماة، كما شن غارات على مدينة إدلب وحرش القصابية وخان شيخون في محافظة إدلب. وفي شأن متصل أعلن المرصد أن حصيلة شهر مايو كانت 6657 قتيلا، معظمهم من قوات النظام والمتشددين الذين خاضوا معارك عنيفة على أكثر من جبهة، وبينهم 1285 مدنيا، 272 منهم من الأطفال، وهي الأعلى منذ بداية العام. في غضون ذلك قالت مصادر أمنية لبنانية أمس، إن ستة أشخاص قتلوا حين اندلع حريق في عشرات من الخيام في مخيم للاجئين السوريين في وادي البقاع في لبنان. وذكرت المصادر أن النيران التهمت 160 خيمة على الأقل من نحو 300 تؤوي نحو 600 شخص، وأن العديد من الناس مفقودون، وأضافت أن سبب الحريق لم يعرف على الفور. وقال مصدر إن «الجثث احترقت تماما ولا يمكن التعرف عليها، بعضها يعود لأطفال».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا