• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

للتعريف بالمجالات المطروحة للدورة الحادية عشرة

«خليفة التربوية» تدشن برنامج «المعلم المبدع والواعد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

أبوظبي(الاتحاد)

أطلقت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، أمس، الخطة التعريفية وورش العمل التطبيقية لمجالاتها المطروحة في الدورة الحادية عشرة، وذلك بعقد أول ورشة عمل بمقر الجائزة بأبوظبي، تناولت مجال التعليم العام فئة المعلم المبدع والواعد، وتحدث فيها كل من الدكتورة نجلاء الرواي من مجلس أبوظبي للتعليم، وشريفة محمد الحمادي بمدرسة السمحة للتعليم الأساسي والثانوي بمجلس أبوظبي للتعليم، وخلود عبيد النعيمي بمدرسة ساس النخل بمجلس أبوظبي للتعليم.

وأكدت أمل العفيفي، الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أهمية البرنامج التعريفي وورش العمل التطبيقية ودورها في تعريف العاملين في الميدان التربوي ومؤسسات التعليم العالي والجهات المجتمعية ذات العلاقة، وترسيخ رسالة الجائزة فيما يتعلق بنشر ثقافة التميز لدى جميع العاملين في قطاع التعليم وتهيئة مناخ معزز للإبداع والابتكار في العملية التعليمية.

وأوضحت أن المجالات المطروحة في الدورة الحادية عشرة تتضمن 9 مجالات، تغطي 19 فئة منها مجالات داخل الدولة، وتشمل التعليم العام (فئة المعلم المبدع، وفئة المعلم الواعد، وفئة الأداء التعليمي المؤسسي)، و(أصحاب الهمم) (فئة العاملين وفئة المؤسسات والمراكز)، والتعليم وخدمة المجتمع (فئة المؤسسات، وفئة الأسرة الإماراتية المتميزة)، وعلى مستوى الدولة الوطن العربي مجالات الشخصية التربوية الاعتبارية، والتعليم العام (فئة المعلم المبدع)، والتعليم العالي (فئة الأستاذ الجامعي المتميز في التدريس، وفئة الأستاذ الجامعي المتميز في البحث العلمي، والإبداع في تدريس اللغة العربية (فئة الأستاذ الجامعي، وفئة المعلم)، والبحوث التربوية (فئة البحوث التربوية العامة، فئة البحوث التربوية الإجرائية، والبحوث الخاصة بدراسات أدب الطفل)، والتأليف التربوي للطفل (فئة إبداعات تربوية)، والمشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة (فئة المؤسسات، وفئة الأفراد، وفئة الطلاب).

وفي بداية الورشة، استعرضت الدكتورة نجلاء الرواي عددا من السمات المحددة للمعلم المبدع الذي ينبغي له أن يواكب ما يشهده قطاع التعليم في الدولة والوطن العربي والعالم من مبادرات، تعزز الابتكار، وتهيئ بيئة محفزة على الإبداع في العملية التعليمية، مشيرة إلى أن المعلم المبدع ينبغي له أن يكون مواكباً لهذه التطورات الإبداعية والابتكارية ولديه القدرة على طرح المبادرات والمشروعات المبتكرة التي تنهض بالطالب، وتصقل شخصيته وتفتح مداركه على توظيف التقنيات المتطورة في العملية التعليمية وربطها بمختلف مجالات الحياة. ومن جانبها، تناولت شريفة محمد الحمادي خلال الورشة محور المعلم المبدع تجربتها كفائزة في الدورة العاشرة من مدرسة السمحة للتعليم الأساسي والثانوي بمجلس أبوظبي للتعليم، ونقلت تجربتها إلى المشاركين في الورشة ورحلتها مع التميز عبر جائزة خليفة التربوية، مشيرة إلى أن ما قامت به هو محصلة سنوات من الخبرة وبذل الجهد في الميدان التربوي والانفتاح على ما يشهده العصر من تقدم علمي وتقني، وتوظيف ذلك كله في العملية التعليمية، موضحة أن الميدان التربوي داخل الدولة وخارجها، يضم نخباً تعليمية مبدعة، وهذه النخب في حاجة لمن يهيئ لها البيئة المعززة للإبداع.

ومن جانبها، تحدثت خلود عبيد النعيمي بمدرسة ساس النخل بمجلس أبوظبي للتعليم عن تجربتها كفائزة في الدورة التاسعة عن فئة المعلم الواعد، مشيرة إلى تقدير الميدان التربوي لجائزة خليفة التربوية لطرح هذه الفئة، والتي تمثل إحدى المبادرات التشجيعية من قبل الجائزة للمعلمين الواعدين في مختلف المراحل الدراسية.

وعرضت الأمانة العامة للجائزة عرضاً تعريفياً حول آليات الترشح الإلكتروني للدورة الحالية عبر موقع الجائزة الإلكتروني www.khaward.ae وفي ختام الورشة، كرمت العفيفي المتحدثات تقديراً لهن على هذه المشاركة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا