• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بطولة نيللي ويوسف منصور

«سوق الحلاوة».. آخر مسرحيات مدبولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«سوق الحلاوة».. مسرحية كوميدية استعراضية غنائية ناجحة حققت نجاحاً كبيراً وقت عرضها عام 1990، وأحدثت ما يشبه الانقلاب في الساحة المسرحية لتميزها على صعيد الشكل والمضمون.

دارت أحداثها في حي شعبي تتصارع فيه سيدتان على قيادة السوق والتحكم فيه، الأولى «شربات» وجسدتها نيللي، وهي فتاة جميلة تخفي جمالها وراء ستار الخشونة، رغم أنوثتها الطاغية، التي تجعلها مطمع الجميع حتى تستطيع العمل بدلاً من والدها السِكير دائماً بسبب احتسائه للخمور، والثانية سيدة قوية «ميمي جمال» تحاول بسط نفوذها على السوق مستندة إلى علاقتها القوية مع باقي التجار ويحتدم الصراع بين تجار السوق إلى أن يظهر الشاب «حسن» البطل الهمام جسد دوره يوسف منصور، فيقف بجانب «شربات» وتعجب به، ولا يرضى ذلك المعلمة القوية التي تتواصل مع والد «شربات» الضعيف، وتقنعه بضرورة زواجها من رجل عجوز، ليخلو لها الجو مع «حسن»، وبعد وقت قصير من زواج «شربات» يموت زوجها العجوز فترث ثروة هائلة، فتتغير الأحوال وتنتقل لتعيش في قصر ضخم، وتتمسك بـ «حسن»، وتحاول استعادته من المعلمة الأخرى.

وحول ذكرياته عن المسرحية يقول المنتج حسين نوح الذي تولى مع شقيقه الفنان محمد نوح إنتاج المسرحية من خلال فرقتهما «النهار»، إنه استمتع كثيراً بالعمل مع نيللي، خصوصا وأنه كان يسمع أنها تعشق الجدية في العمل، وكان يعرف أنها أثناء تصوير الفوازير تسكن في ستديو 10 الذي يتحول إلى خلية نحل بسبب اهتمامها ودقتها، وأشار إلى أنها حين تعاقدت معه وجدها تعمل بنفس الهمة والنشاط، حيث كانت تسهر ليلاً لحفظ الألحان مع محمد نوح، ثم ظهراً مع حسن عفيفي للتدريب على الاستعراضات، وتقف ليلاً مع فريق التمثيل لعمل البروفات، واندهشت، وأيقنت أن النجاح يأتي بالمجهود والاهتمام مهما وصل النجم إلى أعلى الدرجات، وأوضح أنها كانت تبث روح الحماس في الجميع، أما البسمة فقد تولاها عبدالمنعم مدبولي الذي كان يساعد الشباب في المسرحية لخلق الإفيه، ويهتم بالمواعيد في البروفات وكأنها عروضاً رسمية، وتركت هذه الأيام في نفسي قيمة أحترمتها في كل أعمالي تتمثل في الالتزام والاهتمام بالتفاصيل، وأذكر أننا كنا في كثير من الليالي نخرج جميعاً لتناول العشاء في أحد المطاعم ليزيد التواصل والمحبة بيننا، وهذا ما كان يميز كواليس «سوق الحلاوة» التي شارك فيها إلى جانب مدبولي، ونيللي ويوسف منصور، وميمي جمال كل من محيي الدين عبدالمحسن، ومحمد الشرقاوي، ولطفي لبيب، وسماح البابلي، وقام بتأليفها أحمد هيكل، وأخرجها السيد راضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا