• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قدمتها «الاتحاد التعاونية» في إطار اتفاقية شراكة لتمويل البرنامج

10 ملايين درهم دعماً لأبحاث السرطان بمؤسسة الجليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

قدمت جمعية الاتحاد التعاونية 10 ملايين درهم تبرعاً ومنحة لدعم برنامج أبحاث السرطان التابع لمؤسسة الجليلة، في إطار اتفاقية شراكة وقعها الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة، وخالد حميد بن ذيبان الفلاسي، مدير عام جمعية الاتحاد التعاونية، بحضور عدد من كبار المسؤولين من كلا الطرفين.

وتساعد المنحة في تمويل برنامج أبحاث السرطان التابع لمؤسسة الجليلة، وتعد امتداداً لجهود ومساهمات جمعية الاتحاد التعاونية الرامية إلى الارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويعد السرطان من بين مجالات الأبحاث الخمسة الرئيسة التي سيركز عليها مركز أبحاث مؤسسة الجليلة، باعتباره من بين الأولويات البحثية الطبية في المنطقة، حيث يعتبر السرطان وفقاً لوزارة الصحة، ثالث أكبر مسببات الوفاة في الدولة، ويعدّ مسؤولاً عن 11% من حالات الوفاة في الإمارات، كما يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان التي يجري تشخيصها، ويأتي بعده سرطان القولون وسرطان الغدد الليمفاوية وسرطان البروستاتا التي تشيع محليا أيضاً. وفي حين ليس هناك أي سجل وطني يبيّن معدلات الإصابة بالسرطان في دولة الإمارات، إلا أن الإحصائيات الواردة من بقية دول العالم تشير إلى أن الأرقام في تزايد مستمر. وقال الدكتور العلماء: “لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتقدم بجزيل الشكر إلى جمعية الاتحاد التعاونية على هذه المنحة السخية، ونقدر دعمها لرؤيتنا وجهودنا الرامية للارتقاء بجودة حياة الكثيرين من خلال تطوير التعليم الطبي والأبحاث، لافتاً إلى أنه وعلى مدى العقد الماضي وحده، ساهمت الأبحاث العلمية المكثفة في الوصول إلى اكتشافات طبية هامة في مجالات الوقاية من السرطان وعلاجه، ما ساعد في إنقاذ الكثير من الأرواح”.

وأضاف: “لا شك بأن إحراز المزيد من التقدم في هذا المجال، يعتمد على مواصلة الاستثمار في الأبحاث الطبية، ونأمل أن يكون لجهودنا دور وتأثير مهم في دعم الباحثين الطموحين وإعداد الجيل القادم من العلماء في مجالات العلوم الحيوية بالمنطقة”. و قال خالد حميد بن ذيبان الفلاسي: “جاءت هذه المنحة انطلاقاً من حرص مجلس الإدارة على المساهمة في دعم قضية لها آثار إيجابية تدوم مدى الحياة، وتؤكد مساهمتنا في تمويل أبحاث السرطان في الدولة، حرصنا الدائم على خدمة المجتمع ودعم كل ما يصب في صالحه”. وأضاف: “نفخر بمشاركتنا مؤسسة الجليلة الرؤية والأهداف ذاتها، وما هذه المنحة سوى دليل على التزامنا بدعم وتشجيع الابتكارات الطبية التي يمكن أن تعود بآثار إيجابية على أجيال المستقبل وتعزز جودة حياتهم”. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض