• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

القوات العراقية تواصل تقدمها في الرمادي وتحبط هجوماً على منشأة كيمياوية

دبابة مفخخة في سامراء توقع 80 قتيلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 يونيو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) قتل 80 شخصا وأصيب العشرات أمس، بانفجار دبابة مفخخة يقودها انتحاري في منطقة الثرثار غرب سامراء في محافظة صلاح الدين العراقية بالتزامن مع تمكن القوات العراقية من تحرير مجمع في الرمادي في محافظة الأنبار، ومع إحباط هجوم شنه تنظيم « داعش» على منشأة المثنى الكيمياوية شمال بغداد.في الوقت الئي أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق «يونامي» أن مايو الماضي حصد أكثر من 1000 عراقي في أعمال العنف. وفي التفاصيل ،قال مصدر أمني في صلاح الدين، إن دبابة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت أمس مستودعا للذخيرة في منطقة الثرثار غرب مدينة سامراء ، مشيراً إلى مقتل 80 شخصا وإصابة 33 آخرين. وأكدا أن الحصيلة مرشحة للزيادة، دون تحديد إن كان الضحايا من الجيش أم من مليشيات «الحشد الشعبي» أم الشرطة. في هذا الوقت تدور معارك عنيفة بين قوات أمنية مشتركة ومسلحي «داعش» في قضاء بيجي وحول مصفاتها النفطية، وسط أنباء تشير الى تقدم القوات الأمنية صوب مركز القضاء. وانتشرت القطعات الأمنية بعد إحكام سيطرتها على منطقة المزرعة الحيوية جنوب القضاء، وتقدمها باتجاه مركزه، فيما تتصاعد أعمدة الدخان وآثار المعارك من أطرافه الشمالية. وأكد ضابط في الشرطة الاتحادية أن «داعش» بدأ بالتراجع وأن أياما قليلة تفصلنا عن الوصول إلى مصفى بيجي. وكان قائم-قام بيجي محمد محمود أكد أن القوات الأمنية بعد أن حررت مناطق المالحة الغربية والبعيجي والحي الصناعي، تمكنت من السيطرة على منطقة المالحة الشرقية وحققت تماسا بين ناحية الصينية ومنطقة تل أبو جراد. وفي الأنبار قال قائد صحوة أبناء العراق وسام الحردان أمس، إن القوات الأمنية ومليشيات «الحشد الشعبي» والعشائر، حرروا أجزاء كبيرة من مجمع التأميم الذي هربت منه قيادات «داعش»، وقتلوا قناصيهم في هذه المنطقة، مشيراً إلى أن «مجمع التأميم يشرف على مناطق واسعة في الرمادي». وفي بغداد أحبطت القوات الأمنية هجوما لـ «داعش» حاول استهداف القطعات الأمنية في منطقة منشأة المثنى الكيماوية شمال العاصمة، وأكد مصدر أمني رفيع مقتل 10 مسلحين وتدمير 4 عجلات مفخخة قرب المنشأة. وفي ديالى أسفر انفجار عبوة ناسفة أمس في سوق شعبي وسط المقدادية، عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 5 آخرين. بينما قتل مدنيان وأصيب 5 آخرون بانفجار عبوة ناسفة أخرى في حي المعسكر شرق بعقوبة. وقتلت القوات الأمنية 13 من «داعش» في الخازمية التابعة لجبال حمرين، بينهم القيادي أبو عمر العمدي. من جهة أخرى أفادت تقديرات الأمم المتحدة بأن عدد الذين قتلوا في أحداث عنف بالعراق في مايو الماضي، بلغ 1031 شخصا. وأوضحت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) أمس، أن ثلثي هذا العدد من المدنيين، أما الباقون فهم أفراد من قوات الأمن العراقية أو من ميليشيات متحالفة معها. وفي شأن متصل دعا «ائتلاف الوطنية» أمس القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي وقيادة القوات المشتركة، إلى «الكف عن الأعمال الوحشية» واستهداف المدنيين العزل في مدينة الفلوجة، مشيراً الى أن «السياسة الخاطئة والطائفية هي التي أوصلت البلد الى هذا الحال». وقال القيادي في الائتلاف حامد المطلك في مؤتمر صحفي في مبنى البرلمان أمس، إن «ما جرى خلال الأيام الماضية من استهداف لمدنيين عزل في الفلوجة أدى إلى مقتل 19 مدنيا وجرح 76 آخرين نتيجة القصف الجوي والأرضي العشوائي على المدينة». وأوضح أن «السياسة الخاطئة والطائفية والعدائية والتي لا تفرق بين مذنب وبريء هي التي أوصلت البلد إلى هذا الحال»، محذرا من «السياسات العدائية والانتقامية التي لا تريد الخير للجميع». ودعا المطلك إلى ضرورة «تعزيز السلم الاجتماعي والوقوف جميعا بوجه تنظيم داعش». في غضون ذلك نقل جثمان القائد العسكري الإيراني الذي قتل في معارك الأنبار إلى بلاده. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) أن نوري الخميس الذي قتل أمس الأول، «عمل على الجبهتين السورية والعراقية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا