• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

علي بن تميم: تعكس الثقة في التعامل مع الوسائط الحديثة بلا خوف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

ثمن الدكتور علي بن تميم رئيس مجلس الإدارة، ورئيس تحرير موقع 24 الإخباري، المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً أنها مبادرة فريدة، حيث تحتفي بوسائل التواصل الاجتماعي، وتحقق التنافسية في مجال الإعلام الاجتماعي، وأنها تعكس مدى الثقة الإماراتية في القدرة على إحداث تغيير إيجابي في الأساليب المختلفة، والاستفادة من الوسائل الحديثة، دون قلق، بخلاف مناطق عديدة في محيطنا تتعامل بحذر وخوف من وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد أن الإعلام الاجتماعي أصبح يسير جنباً إلى جنب مع الصحف ووسائل الإعلام الأخرى لإكمال الرسالة الإعلامية، ولذلك حينما أتت الجائزة فإنها أتت ضمن سياق خاص، مع تنامي وسائل الإعلام الإلكتروني، والتي أصبحت تنافس الوسائل الإعلامية المعروفة من صحف وفضائيات وإذاعات وخلاف ذلك، ومنها من يقوم بأعمال احترافية. وأكد أن الجائزة أضحت تؤسس لإعلام اجتماعي يكون له دور في التأثير على المجتمع، كما أنه من الواجب الإشارة إليه أن هذه الجائزة تعد الأولى من نوعها في المنطقة والعالم العربي، وتؤكد على الريادة الإماراتية، التي أسست لتقاليد محترمة في سياق الإعلام الاجتماعي، كما أنها تؤكد انفتاح دولة الإمارات، وإيمانها بأن الإعلام الاجتماعي يساهم في تنمية المجتمع. وتابع الدكتور علي بن تميم، أن الجائزة تأتي في سياق الكل يدركه، وهو أن هناك جزءا كبيرا أو عملا واسع الانتشار يقوم به الإعلام الاجتماعي، ويلامس مناطق مختلفة، ويكمل دور وسائل الإعلام المعروفة سلفاً، والاهتمام به بات ضرورة ملحة، وهذه الجائزة ستكون نقلة جديدة لهذا الدور بحيث يلعب دورا تنمويا، خاصة أن هناك 20 فئة تتضمنها فئات الجائزة.

وشدد بن تميم على أن الجائزة، ستحسن من مسيرة الإعلام الاجتماعي، خاصة أن هناك تحديات تواجه هذا الإعلام، وستعزز الجائزة روح الانضباط والمسؤولية، والعمل الإعلامي المحترف، من ممارسيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهدف الحصول على الجائزة، وتخلق منافسة قوية تصب في مصلحة مجتمعاتنا العربية.

وذكر رئيس تحرير موقع 24 الإخباري، أن هناك عدم وضوح للأهداف والغرض الذي يشوب جزءاً من الإعلام الاجتماعي، على الرغم من تأثيره في حياة كثير من الناس، ولذلك فإن هذه الجائزة التي أطلقها سموه، ستسهم في التأسيس لتقاليد وأهداف ورسالة تخدم المجتمع على نحو إيجابي. وأضاف: الحديث عن عدم وجود مواثيق وقوانين، لاستخدام الإعلام الاجتماعي، يسهم في صقل التجربة، لكن الجائزة ستشكل دفعة تشجيعية قوية، لأنه من المتعارف عليه أن الالتزام بالرسالة لا تؤسسه القوانين وحدها، لكن التقدير يلعب دورا مهما في ذلك، وهو ما ستقوم به الجائزة، من حيث وحدة الصف، وتعزز القيم المثلى، والتي ترجع إلى تسليط الضوء على التحديات المجتمعية، وتؤكد أن البعد الفردي في الإعلام الاجتماعي يكمل أبعاد المجتمع. وقال، إن الجائزة تهدف إلى تكامل جهود المجتمع والفرد، والإعلام الاجتماعي والإعلام الآخر، وبين الإعلام الإلكتروني والصحف، مشيراً إلى أن القيادة سباقة في مجالات التنمية والأفكار الجديدة، وتضرب مثالاً مضيئاً للاقتداء والتقدير على نحو يفيد المجتمعات، ومن هنا كانت الجائزة، التي تنظر إلى الجانب الإيجابي وتعتمد على الشفافية، ولا تقلقها تحديات وسائل التواصل الاجتماعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض