• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الموريتانية مكفولة تكسر قيود النساء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

سكينة اصنيب (نواكشوط)

تعمل الناشطة الحقوقية مكفولة بنت إبراهيم على تصحيح المفاهيم الخاطئة التي تظلم المرأة في المجتمع الموريتاني. وتنتصر للنساء ضد الإقصاء والتهميش والمعاناة في ظل ظروف العيش القاسية.

تدعم مكفولة جهود تحرير المرأة من القيود، والتقاليد والأعراف التي حمّلتها أكثر من قدرتها وحرمتها من الدفاع عن حقها، وتحلم بتغير يحقق للنساء العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق من دون تأثير الأحكام المسبقة التي جعلت المرأة الموريتانية تتأخر عن الركب.

وتعد مكفولة (49 سنة) من أكثر الناشطات في موريتانيا إثارة للجدل بمواقفها وآرائها وعملها الدؤوب، وهي تخوض معارك لا تنتهي سعيا وراء توسيع مجال الحريات، وتحقيق العدالة الاجتماعية لا سيما في البوادي حيث لا تزال المرأة تعاني الأمية والفقر والتهميش.

ومكفولة من مواليد قرية الطواز من ولاية ادرار، حيث ظروف الحياة تصنع الإنسان في منطقة صحراوية، درست في موريتانيا، وأكملت تعليمها في الجزائر حيث تخرجت في معهد البيولوجيا الجزئية منتصف التسعينيات، ثم عادت إلى موريتانيا لتعمل في قطاع الصحة.

وعن هذه المرحلة، تقول مكفولة «كان عندي إحساس بأن هناك ظلما ممنهجاً ضد المرأة يتم السكوت عنه من خلال تجربتي الشخصية، فقد شغلت وظيفة مدة 10 سنوات مع صديقتين لهما تخصصان منفصلان وفي وظائف مختلفة، لكن أياً منا لم يُسمح لها بشغل وظيفة أرفع، وتوصلت إلى أن الأسباب تكمن في العقلية المجتمعية والنظرة الدونية لإمكانات المرأة العلمية، ورفض الرجل أن يكون تابعاً للمرأة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا