• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تأثيراته سلبية تصل إلى إدمان المخدرات

«فرط الحركة».. اضطراب سلوكي علاجه تربوي نفسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

يتميز الأطفال بالحركة والنشاط، ولكن إذا زاد ذلك على حده، فإنه يثير قلق الآباء والمعلمين، خاصة إذا رافقه قلة الانتباه والعدائية والتوتر، كونها مؤشرات على إصابة الطفل باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، لكن مدارس تفتقر إلى متخصصين يكتشفون الاضطراب ما يعقد المشكلة. رغم تأكيدات أخرى امتلاكها فريقاً متخصصاً يعمل مع الأسر لعلاج الطفل من الاضطراب الذي يؤثر سلباً على نموه وتحصيله.

تأخر الاكتشاف

جنا، أم لثلاثة أطفال، بينهم طفل كثير الحركة يحب الاستكشاف وفك وتركيب كل لعبة تقع بين يديه، وعندما التحق بالروضة كانت معلمته دائمة الشكوى من سلوكه، فلم يكن يستطيع الجلوس لفترات طويلة، فضلاً عن عدم تركيزه في الصف. وتقول جنا: إن ابنها عندما التحق بالصف الأول تغير الوضع، بحيث أصبحت معلمة الصف تصفه بالمشاغب أحياناً، مشيرة إلى أن تكرار هذا الأمر دفعها لعرض ابنها على الأخصائية الاجتماعية التي اكتشفت أنه مصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من الدرجة الخفيفة، وتمت معالجته عبر خطة تطلبت جهداً من المدرسة والبيئة المحيطة والوالدين.

وتقول فوزية: إنها لم تكن تملك معلومات تذكر عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، ولكن عندما اكتشفت أن ابنتها مصابة به أصبحت تجمع معلومات وتزور أطباء نفسيين، مؤكدة أنها قامت بكل ما من شأنه أن يسهم في علاج طفلتها. وتوضح أن المختصين وضعوا لها برنامج تعديل سلوك اشتمل على تقسيم وقت الدراسة، بحيث شغلت ابنتها بهوايات تتطلب الصبر، وقامت بتدريبها تدريجياً على الجلوس عن طريق تدريسها لمدة عشر دقائق، لافتة إلى أن تعزيز السلوك الإيجابي للطفل يساعده في العلاج.

غياب البرامج ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا