• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أول إماراتية تؤسس منظمة دولية معنية بقضايا حقوق الإنسان

مريم بن طوق: جهات كثيرة تستخدم الملف الحقوقي لتقويض أمن الدول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

تمثل مريم بن طوق جيل الشباب الإماراتي، الذي أدرك الخطر الذي يتهدد أوطاننا من خلال تسخير الأجندات لضرب الوحدة الوطنية، وتقويض الأمن والاستقرار والتنمية من خلال استغلال ملف حقوق الإنسان والحريات وتجييره بعيداً عن المبادئ الإنسانية السامية التي تقوم عليها الشرعية الدولية، فبادرت إلى دخول عالم حقوق الإنسان والتخصص فيه، كممثلة للمجتمع المدني وعاملة بالمنظمات غير الحكومية المعنية.

مصدر فخر

تفتخر بن طوق بأنها أول إماراتية تعمل في مجال حقوق الإنسان ممثلة للمنظمات غير الحكومية الدولية، وأول إماراتية تؤسس منظمة دولية معنية بقضايا حقوق الإنسان، والإماراتية الوحيدة العضو في الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان. وعن رحلتها في هذا المجال، تقول: إنها عملت مع المنظمة الخليجية الدولية لحقوق الإنسان لثلاث سنوات، اطلعت خلالها على هذا العالم، وانطلقت فيه باحترافية لنيل الخبرات والمعارف، وبدأت في بناء شبكة العلاقات التي تمكنها من العمل وفقاً للمنهجية المعتمدة فيه. وفي الوقت نفسه شرعت بالدراسة الجامعية في هذا المجال. وتتابع «اكتملت تجربتي في هذا المجال بأول دراسة قدمتها بعنوان «دور المنظمات غير الحكومية في تعزيز وتطوير منظومة حقوق الإنسان بالوطن العربي»، واعتمدت فيها على الدراسة الميدانية والاستقصائية، وتعد اليوم مرجعاً رئيساً للمهتمين بالعمل الحقوقي عربيا». وتضيف «ثم عملت مع الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، التي سخرت لي فرصا مكنتني من أن أتقدم إلى مستويات دولية احترافية، ووفرت لي بيئة عملية مدعمة من الخبراء والمتخصصين الدوليين، الذين أثروا تجربتي بالكثير من المعارف والخبرات التي أحدثت الفرق الكبير في ما أنا عليه اليوم من علم ومعرفة وممارسة في عالم حقوق الإنسان».

حائط صد

طموحات مريم أسهمت في أن تكون أول إماراتية في مجال حقوق الإنسان بالمجال الدولي، تقول: «أبرز ما يشعرني بالفخر في هذا المجال هو أنني أول إماراتية تؤسس منظمة دولية معنية بقضايا حقوق الإنسان، حيث قمت وبتشجيع من الدكتور أحمد الهاملي، رئيس الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، بتأسيس «مركز خطوة لحقوق الإنسان» بجنيف، ليعمل كمنظمة غير حكومية معنية بحقوق الإنسان، ويقدم برامجه ومشاريعه في مجال التدريب وتعزيز وبناء القدرات». وتتابع «أتولى الدفاع عن وطني وعن دول مجلس التعاون والدول العربية، كما أقوم بالتصدي لكل من يحاول الإساءة إلى الوطن أو تأسيس قضايا حقوق الإنسان وتسخيرها لخدمة أجندات وغايات خبيثة، أو نشر الأكاذيب والافتراءات الهادفة إلى الإساءة لملفات حقوق الإنسان بدولنا العربية»، مضيفة: «أكثر لحظة شعرت فيها بالفخر عندما خاطبت مجلس حقوق الإنسان وقدمت كلمة الفيدرالية العربية بالدورة الـ33 لمجلس حقوق الإنسان، عندها أدرت أهمية العمل الذي نقوم به». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا