• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مصنوعة من مواد خفيفة ومتعددة المهام

«حاملة طائرات» تحلق على ارتفاع 6 آلاف قدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

يسعى كثير من الطلاب في الإمارات إلى تحقيق أحلامهم في عالم الابتكارات بحيث تكون مشروعاتهم الإبداعية محفزة وتستحق المشاركة في المسابقات، ومن ضمن الطلاب الذين برعوا في هذا المجال أحمد عماد سالم، ومحمد باسعد، وعبدالله الحمادي، وعويس شاهد الذين يدرسون الهندسة في جامعة خليفة في أبوظبي، حيث عملوا على تقديم مشروع «طائرة حاملة طائرات» مختلفة من حيث التقنيات حيث تتمكن في البداية من حمل طائرة واحدة سواء بسبب العطل أو نتيجة حادث. واللافت أن فريق العمل استطاع التوصل إلى مواد خفيفة تساعد في حمل الطائرات وفي الوقت نفسه تتميز بالمتانة والقدرة على التحمل، فضلا عن قدرتها على التحليق على ارتفاع 6 آلاف قدم.

ويقول عبدالله الحمادي إن الهدف من إتمام هذا المشروع صنع طائرة حاملة طائرات خفيفة الوزن بحيث تتعدد استخداماتها في مجال حمل الطائرات التي تتعرض لبعض المشكلات ويصعب طيرانها مرة أخرى. ويشير إلى أن فريق العمل قدم نموذجاً لهذه الطائرة من خلال المشروعات الطلابية التي تدعمها الجامعة، والتي توفر لها الكثير من الإمكانات وهو ساعد فريق العمل على تحقيق الأهداف المرجوة من خلال وضع سقف زمني لتنفيذ المشروع، الذي حظي بإشراف أحد أساتذة الجامعة الأكاديميين والذي قدم أوجه الدعم الفني والتقني لفريق العمل.

ويلفت إلى أنه من خلال تجريب نماذج عدة لطائرة حاملة طائرات تم التوصل إلى نتيجة تفيد أنه بإمكان فريق العمل تقليل أجزاء الطائرة بحيث تكون خفيفة وقادرة على استيعاب نحو طائرة واحدة. ويؤكد أن حاملة الطائرات بمقدورها التحليق على ارتفاع 6 آلاف قدم. ويرى أن التقنيات التي استخدمت جديدة وتساير العصر بحيث تسهم في تحليقها بأريحية وهي تحمل طائرة أخرى.

ويوضح أن «الطائرة حاملة الطائرات» تتكون من جسم الطائرة الذي صنع من مواد خفيفة وقوية في الوقت نفسه بالإضافة إلى غرفة التحكم والأجزاء الخارجية وبخاصة الجزء المسطح الذي بإمكانه أن يستقبل طائرة ويبين أن الجامعة قدمت دعماً لفريق العمل في أثناء تنفيذ نموذج الطائرة حاملة الطائرات» مشيراً إلى أنه تم إجراء تجارب كثيرة للتأكد من جدوى المشروع ومدى الاستفادة منه في عالم صناعة حاملات الطائرات ويرى أن فريق العمل سيبذل قصارى جهده من أجل تطوير هذا المشروع بحيث تستطيع حاملة الطائرات استقبال أكثر من طائرة على متنها بالإضافة إلى أنها مهيأة أيضاً إلى حمل قطع طائرات وأجزاء تجمع وتستخدم في صناعة وتجميع الطائرات. ويبين أن فريق العمل استغرق ستة أشهر من أجل تنفيذ المشروع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا