• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أيقونات زجاجية مضيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

تلعب الإضاءات دوراً مهماً في ردهات المنزل كعنصر وظيفي وجمالي، فكل قطعة منها، تسهم في إبراز جماليات المكان، فضلاً عن شكلها وتصاميمها التي تضيف رونقاً خاصاً على الفراغ. بما تحمله من تشكيلة أقرب لكونها قطعة فنية بديعة، ومن الشركات العديدة التي كان لها خبرة طويلة في تشكيل قطع الزجاج وتحويلها إلى قطعة فنية، شركة «لا سفيت» التشيكية، الحائزة جوائز عالمية.

وتجمع «لا سفيت» بين أصالة الزجاج والتقنيات المبتكرة والحرفية الإبداعية. ففي أعوام قليلة، تمكنت الشركة من ترسيخ مكانتها كجهة رائدة في تقديم منحوتات إضاءة معدة وفق طلب العميل، وتجهيزات فنية مصنوعة من الزجاج المنفوخ يدوياً. وتؤدي أيضاً علاقات التعاون التي تقيمها «لا سفيت» مع المصممين والفنانين المشهورين إلى إنتاج مجموعات زجاج فريدة. ومن أشهر الأسماء التي أبدعت في هذا النمط من التشكيل بالزجاج، نيندو، وروس لو فجروف، ودانيال ليبسكيند، ومارتن باس، والأسطورتان التشيكيتان رينيه روبيك وبوريك سايبك من بين هؤلاء المصممين والفنانين الذين اختاروا «لا سفيت» لتجسيد رؤيتهم الفنية غير التقليدية، وتزويدها بدقة وحرفية صنّاع الزجاج فيها، وإنتاج أعمال إبداعية مبهرة. وتحويل الزجاج إلى تجارب إضاءة وتصميم مذهلة.

ومن بين التصاميم المذهلة من الإضاءات التي خرجت كتحفة فنية بديعة وأنيقة، يقول ليون جاشميك، مؤسس ورئيس شركة «لا سفيت»: «تعمل الشركة على عرض مجموعة مختارة من عدد من تصاميم الإضاءة التي قام بتصميمها أشهر المصممين في العالم ماوريتسيو جالانتي وموريتز فلاديمير، إلى جانب الفنان التشيكي ياكوب بيرديتش. كل واحدة من القطع الفنية تعمل على إعادة ترجمة الذوق الكلاسيكي الجديد من الثريات مع لمسة فنية بديعة. كما نعمل على عرض أحدث الابتكارات في مجال تصميم الإضاءة التدريجية»، مشيراً إلى تصميم «أيقونة ديناميكية» لبترا كروسوفا وليبور سوستاك الذي يمثل رحلة في العالم الكوني قبل 14 مليون سنة، حيث أرسل كويكب الصخور المنصهرة إلى أقاصي الأرض، وتشكل بذلك المنحوت الأخضر اللون الزجاج الكوني الذي يعرف باسم «مولدافيتي» الذي يوجد فقط في جمهورية التشيك. ويوضح أن «الإضاءة الديناميكية مصنوعة من زجاج اليورانيوم الأخضر، وتمت صناعته بطريقة تصور دخول الكويكب الغلاف الجوي».

إما إضاءات «لودوييج» فهي، بحسبه، تسعى لإقامة توازن بين الماضي والمستقبل، من خلال إعادة تفسير العصر الرومانسي الكلاسيكي الجديد، وهو عبارة عن كتلة رشيقة من الأنابيب الزجاجية الصناعية، وتشكل مجموعة من الأضواء المذهلة.

فيما صممت بوساطة الفنان ياكوب بيرديتش، أيقونة فنية من خلال أحدث تقنيات صناعة الزجاج، مبرزا تغيرات الزجاج عندما يتعرض للحرارة والضغط. كما عزز فاعلية الزخرفة باستخدام تقنية طلاء الزجاج الذي يضيف العمق واللمعان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا