• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المرشحان عبدالله وعبدالغني يعلنان تقدمهما ويتبادلان اتهامات بالتزوير

249 قتيلاً بالعنف خلال انتخابات رئاسة أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

ذكرت السلطات الأفغانية أمس أن 249 شخصاً على الأقل قتلوا جراء أعمال عنف ارتكبتها حركة «طالبان» الأفغانية المتمردة خلال الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة في أفغانستان أمس الأول. وأوضحت أن الحركة شنت 273 هجوماً من بينها تفجير عبوة ناسفة على جانب طريق خارج مدينة إيباك بولاية سمنغان شمالي البلاد بعد إغلاق مراكز الاقتراع أسفر عن مقتل 11 شخصا بينهم ثلاث موظفات في مفوضية الانتخابات المستقلة و3 مراقبين من فريق حملة المرشح عبدالله عبدالله كانوا على متن حافلة عائدين إلى منازلهم. كما قتلت قوات الأمن نحو 70 من متمردي الحركة.

وأدلى أكثر من 7 ملايين ناخب أفغاني بأصواتهم، على الرغم من تهديد المتمردين بمهاجمة مراكز الاقتراع. وأعلنت مفوضية الانتخابات أنها بدأت عملية نقل صناديق الاقتراع من الولايات إلى العاصمة كابول ومن المتوقع أن تبدأ فرز الأصوات يوم الجمعة المقبل ويتوقع صدور النتائج الأولى في الثاني من شهر يوليو على أن تعلن الرئيس الجديد يوم 22 يوليو إذا لم يتسبب النظر في الطعون في تأخير ذلك الموعد. وقال المتحدث باسمها نور محمد نور لصحفيين في كابول إنه تم حتى الآن نقل 10% من بطاقات التصويت من 3 ولايات. وذكرت لجنة الشكاوى التابعة للمفوضية الانتخابات أنها تلقت 275 شكوى من عبدالله ومنافسه أشرف عبدالغني عن وقائع تزوير وعنف. وقال بالمتحدث باسم اللجنة نادر محسني إنها تواصل تلقي الشكاوى حتى ظهر اليوم الاثنين. وأضاف « في بعض الحالات أرغم أنصار المرشحين الناخبين على التصويت لمرشحهم وبعضهم اشتروا الأصوات بالمال». وقد حذر المرشحان مساء أمس الأول من التزوير وتحدثا عن رصد حالات واضحة. وادعى أشرف عبدالغني أن قوات الأمن متورطة في حالات تزوير. وأعلن معسكرا المرشحين تقدمهما في السباق الرئاسي، بينما كان المسؤولون يحصون المئات من القتلى والجرحى في أعمال عنف متصلة بالانتخابات. وذكرت الأمم المتحدة في بيان أمس أن أمينها العام بان كي مون دعا المرشحين وأنصارهما إلى احترام العملية الانتخابية.

وشكك عبدالله عقب إغلاق مراكز الاقتراع في بيان الأرقام الخاصة بحجم الإقبال بينما قال عبدالغني إنه سيفوز بناء على تقارير مراقبين وغيرهم. وقال عضو في حملته «النتيجة بالفعل واضحة للغاية للجميع لأن المراقبين التابعين للدكتور أشرف عبدالغني كانوا يراقبون ويسألون الناس عن رأيهم في الوقت نفسه». وكان معسكر عبدالله قاطعا هو الآخر بشأن النتيجة. وأشار إلى تقدمه بنحو 14 نقطة مئوية. وقال مساعده محمود سايكال «النتيجة واضحة للغاية. لن نقبل بالنتيجة إذا استندت إلى تزوير وسنلاحق من ارتكبوا مخالفات ونسلمهم للشرطة بالطبع».

(كابول - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا