• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

أثاث غرف المعيشة.. ألوان هادئة ومكونات وثيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

خولة علي (دبي)

تحظى غرف المعيشة بأهمية خاصة من بين ردهات المنزل، فهي نقطة التقاء أفراد الأسرة، التي تجمعهم، وفيها يقضون فترات يتحدثون ويرتاحون ويشاهدون التلفاز ما يقتضي متطلبات خاصة لمكونات صالة المعيشة التي تحقق هذه الغايات في أجواء أنيقة، بعيداً عن الرسمية.

وتأتي التشكيلة الجديدة، التي طرحها مصممون في «حول الإمارات للمفروشات»، لتتغنى بهذا المفهوم رابطة الحداثة بالحضور الفرنسي التقليدي، ما يضفي على أيّ مساحةٍ داخلية تناقضاً مواكباً للموضة، في قالب مريح وأكثر قدرة في ملامسة مهمة صالة المعيشة ووظيفتها.

وبعيداً عن أسلوب الحياة الصاخبة والمتسارعة، تترجم هذه القطع من مفردات الأثاث مفهوما أكثر توازنا، وتعيد برمجة نمط الحياة الذي يحتاج إليه الأفراد في إطار بيئة قادرة على امتصاص الضغوطات، حيث جاءت التصاميم أكثر مرونة في التعاطي معها، وأكثر انغماساً في الراحة، فضلاً عن لمسات أنيقة تترك حضوراً في فراغات المنزل.

وجاءت الألوان لتصف مفاهيم تصب في منظومة الهدوء والراحة منها الأزرق البحري، والبيج الذي يرسم مساحات فسيحة وواسعة، وأيضا الأخضر الذي تأنس العين عند تذوقه، فهذه الألوان تخاطب العقل وتؤثر في النفس. وهي اللعبة التي كثيراً ما يستخدمها المصممون لدى تشكيل غرف المعيشة.

ومن قطع التشكيلة الحديثة مجموعة أنيقة من الأرائك الوثيرة والمنجّدة بطريقة الدبابيس المطبعة، وتتميّز باستدارة الظهر، فيما تتوزع عليها وسائد طرية لمزيد من الراحة، وبعض التحف من الشمعدانات لتضيف أيضاً أجواء دافئة في الفراغ.

وتصميم آخر لصوفا عبارة عن جلسة نصف دائرية تستعيد الأجواء الإيطالية وحضورها الهوليوودي القديم والمعبّر عن ذاته. وتعد هذه التشكيلة مثالية لغرفة المعيشة نظراً لكونها واسعة ووثيرة، ويمكن أن يسترخى عليها المرء لفترات طويلة، ويمكن أيضاً أن تلائم عدداً كبيراً من الأفراد. كما أنها تناسب الوحدات الصغيرة من المساكن.

وفي تصميم آخر، يبرز اللون الأخضر العشبي في سجادة كان لها تأثير كبير في إعطاء الفراغ ميزة مختلفة، فيما تتربع صوفا باللون البيج ببزاوية تستخدم للاسترخاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا