• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

راسموسن: روسيا تعتبر الحلف خصمها

«الناتو» يستعد لدعم أوكرانيا ضد الانفصاليين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

قال أمين عام حلف شمال الأطلسي «الناتو» أندرس فوج راسموسن في مقابلة مع صحيفة «الباييس» الإسبانية نشرتها أمس إن الحلف يعد إجراءات لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها في المواجهة مع روسيا والانفصاليين الموالين لها، وعليه الآن أن يتكيف مع حقيقة أن روسيا تعتبره خصمها.

وفي حين أوضح حلف شمال الأطلسي أنه ليست لديه نية للتدخل عسكريا في أوكرانيا، فقد أرسل مقاتلات وسفنا إلى دول مجاورة في شرق أوروبا وقال راسموسن «إن الحلف يدرس إجراءات طويلة الأمد لضمان حماية حلفائه وعلينا التكيف مع حقيقة أن روسيا تعتبرنا الآن خصمها».

وأضاف أن الحلف يعد حزمة مساعدات لعرضها على وزراء خارجية الدول الأعضاء بنهاية الشهر الجاري والتي ستتضمن مساعدة أوكرانيا لإصلاح قطاعها الدفاعي وتحديث قواتها المسلحة.

وأعلنت أوكرانيا أنها لا تستبعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع روسيا في إطار حربها على الانفصاليين الموالين

لروسيا في مناطقها الشرقية. وقال وزير الخارجية الأوكراني اندريه ديشتشيتسيا، في تصريح صحفي «في حال استمرت روسيا في الإسهام في تأجيج الوضع في شرق أوكرانيا فسنضطر إلى اللجوء إلى هذه الوسيلة الأخيرة». وأضاف أن روسيا لا تمنع عبور تعزيزات إلى المتمردين عبر الحدود المشتركة وأن مجلس الأمن القومي الأوكراني يعتزم إجراء مشاورات اليوم الاثنين حول إغلاق محتمل للحدود.

في غضون ذلك، ذكرت الرئاسة الفرنسية أن المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أبلغا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هاتفياً مساء أمس الأول «قلقهما الشديد» إزاء القتال الدائر في شرق أوكرانيا . وأضافت في بيان أصدرته في باريس أنهما شددا على أهمية وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف المناسبة لوقف التصعيد، بما في ذلك «تجنب الإمداد بالمقاتلين والأسلحة عبر الحدود، داعيين الانفصاليين لإنهاء عمليتهم القتالية. وأكد أيضاً ضرورة تسوية النزاع بين روسيا وأوكرانيا بشأن واردات أوكرانيا من الغاز الروسي.

وصرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بعد اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف أمس بأن فرنسا ترى «من الأساسي إيجاد الشروط لوقف لإطلاق النار في أوكرانيا وتدين التظاهرات ضد السفارة الروسية في كييف. وقال «شددت على ضرورة إيجاد الشروط للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في حين أن الوضع في شرق البلاد يبقى غير مستقر وانتشار معدات عسكرية ثقيلة يشكل من هذه الناحية مصدر قلق». وأضاف «تأسف فرنسا وتدين التظاهرات التي ألحقت أضرارا بالسفارة الروسية في كييف. من المهم ضمان حماية البعثات الدبلوماسية».

(عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا