• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يعملن في متحف «ساروق الحديد»

6 مرشدات سياحيات يتولين إبراز الوجه التاريخي للدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

أحمد النجار (دبي)

ست مرشدات سياحيات إماراتيات برتبة سفيرات ينقلن تراث بلدهن إلى العالم، خضن تجربة صعبة في مهنة الإرشاد السياحي ومهمة الاختلاط مع جنسيات من مختلف البلدان والثقافات، وعلى الرغم من حداثة عملهن في متحف «ساروق الحديد»، الكائن في منطقة الشندغة التراثية بدبي، فإنهن استطعن تمثيل بلدهن بصورة مشرفة، فقد سخَّرن جهدهن واجتهادهن واكتسبن خبرات ومهارات عالية في فن التخاطب مع الأجانب ونقل المعلومة التاريخية بأسلوب جاذب ومثير للاهتمام، لإيصال رسالة وطنية تهدف إلى إبراز الوجه التاريخي والحضاري للدولة، وليصبحن واجهة مشرقة في تمثيل تراث وتاريخ بلدهن، ويتولين مهمة نقله بكل حرفية ودقة إلى السياح والزائرين والمهتمين.

مخزون تراثي

درست مها محمد، الآثار، في جامعة عين شمس، وقادها تخصصها في دراسة الآثار إلى العمل في مجال الإرشاد السياحي. إلى ذلك، تقول: عشقت دراسة تاريخ الحضارات المختلفة ولديّ شغف في اكتشاف مخزون تراث بلدي الإمارات ونقله إلى العالم، وتعريف الزوار والسياح من مختلف الجنسيات والثقافات بهذا الموروث الذي يحتفظ به متحف «ساروق الحديد» الذي يعد شاهداً حياً على حضارة قديمة.

وأوضحت أن أكبر تحدٍّ واجهها في المتحف الذي يعد أول متحف أثري في دبي، تَمثل في دراسة محتواه بدقة وجمع معلومات وافية عن تاريخ وقصة كل قطعة موجودة ضمن مقتنياته، إلى جانب أسلوب نقلها والتعريف بها إلى الزوار من العرب والأجانب، حسب ثقافاتهم وعاداتهم بصورة جذابة.

وذكرت مها أنه يوجد في المتحف قطع غامضة على شكل أسورة حديدية بأوزان ثقيلة، يخمن بعض السياح أن تلك القطع كان يستخدمها الإنسان القديم كنوع من رياضة رفع الأثقال، لكن الاحتمال الأرجح أنها كانت تستخدم كخلخال للجِمال تعريفاً بالقبائل التي تمتلكها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا