• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بأقلامهم

مغامرة إزاحة جيل المجد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

ما حدث لإسبانيا أمام هولندا يدفعنا صوب التغيير والبحث عن وجوه جديدة، بل فكر جديد، ولكن الحقيقة تقول إن تغيير «جيل المجد» الذي فعل كل شيء وسيطر على المشهد الكروي في أوروبا والعالم لن يكون بالأمر السهل، فالأمر محفوف بالمخاطر، حيث يتملكنا الشك في قدرة العناصر الجديدة في حال دفعنا بهم إلى السير على خطى الكبار، وفي الوقت ذاته لسنا على يقين بأن الجيل الحالي يمكنه أن يستمر على تألقه ويستعيد عافيته.

أعتقد أن بيب جوارديولا عاش هذه التجربة مع البارسا، فقد اختار الرحيل في التوقيت المناسب؛ لأنه قرر ألا يضع خنجراً مسموماً في قلوب النجوم الذين توهجوا على يديه، لم يكن ممكناً أن يقوم بإزاحتهم وهم الذين شاركوه أجمل اللحظات وعانقوا معه البطولات، والآن يمر فيسينتي ديل بوسكي بالتجربة ذاتها مع لافوريا روخا، فقد كانت بطولة كأس العالم للقارات التي أقيمت في البرازيل في مثل هذا الوقت من العام الماضي، بمثابة ناقوس الخطر الذي سمعنا صوته جميعاً، وكان لدى ديل بوسكي فرصة أكثر من رائعة لكي يبدأ مرحلة تجديد دماء منتخب الغضب الأحمر، ولكنه لم يفعل، صحيح أنه منح الفرصة لبعض الوجوه الجديدة، ولكنه ذهب إلى مونديال البرازيل بـ16 لاعباً ممن حصلوا معه على لقب كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010.

والآن نعود إلى السؤال بل التساؤلات التي لم نقدم إجابتها الشافية الواضحة، هل يجب على ديل بوسكي أن يبدأ التغيير الآن؟ وهل يمكن التفكير في إبعاد كاسياس وتشافي لعوامل السن على الأقل، وسيرخيو راموس وبيكيه وغيرهم من التشكيلة؟ أم أن جيل المجد سوف ينتفض إذا حصل على فرصة أخيرة لإثبات أن الأسطورة باقية ولم تنته؟ الإجابة لدى ديل بوسكي ونجوم لافوريا روخا.

ألفريدو ريلانو

صحيفة «آس» الإسبانية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا