• الثلاثاء غرة جمادى الآخرة 1438هـ - 28 فبراير 2017م
  01:31    مقتل احد عشر شرطيا افغانيا بيد زميلهم المرتبط بطالبان        01:39     مقتل طفل في اشتباكات مسلحة بمخيم لاجئين فلسطينيين في جنوب لبنان         01:59    شرطة ألمانيا تفتش مواقع ذات صلة بمسجد زاره مهاجم سوق عيد الميلاد     

عراقيون فارون من "داعش": كنا نعيش في ظل نظام الموت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

أ ف ب

على مدى سنتين، اقتصرت حياة صدام دحام على الصلاة والمساومة مع الإرهابيين على طول لحيته ودشداشته، قبل أن يتمكن من الهرب أخيرا مع زوجته وأولاده الثلاثة من بلدته "طوبزاوه" التي لا يزال يسيطر عليها التنظيم وتتقدم نحوها القوات العراقية.

 

في أواخر يونيو 2014، أعلن التنظيم المتطرف عن إقامة ما سماها "دولة خلافة" في الموصل في شمال العراق. بعد شهر، في السابع من أغسطس، دخل مسلحوه إلى قرية طوبزاوه المجاورة، وانقلبت مذاك حياة دحام وجيرانه بالكامل.

 

على جانب الطريق حيث كان ينتظر منذ ساعات إذنا للعبور إلى مخيم الخازر للنازحين، روى دحام الكردي "منعنا من التدخين واستخدام الهواتف ومشاهدة التلفزيون. أجبرنا على إطلاق اللحى وارتداء دشداشات قصيرة" مثلما يفعل الإرهابيون.

 
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا