• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تتمنى لـ «محاربي الصحراء» الذهاب بعيداً في المونديال

نادية المنصوري: أضحي بالتزاماتي الفنية من أجل عيون «السامبا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

تتذكر الفنانة المغربية نادية المنصوري آخر مشاركة لمنتخب بلادها، في كأس العالم عام 1998، كما تتذكر بفخر بطولة عام 1986 بالمكسيك، التي حقق فيها المنتخب المغربي إنجازاً تاريخياً بتصدره المجموعة السادسة على حساب منتخبات قوية، مثل المنتخبين الإنجليزي والبرتغالي، وبلوغه دور ثمن النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي، يصل إلى هذا الدور.

هذه الذكريات تتجدد مع انطلاق مونديال كأس العالم لهذا العام، خصوصاً أن المنتخب الجزائري هو الممثل العربي الوحيد، الذي تدعو له دائماً، وتتمنى له كل التوفيق والذهاب بعيداً في النهائيات، وقالت نادية المنصوري: أتوقع «أن يعملها» منتخب البرازيل، ويحقق نجاحاً باهراً في هذه البطولة، وأن يتغلب على جميع المنافسين، الأقوياء، مثل منتخبات الأرجنتين، وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا، مشيرة إلى أنها من الممكن أن تضحي بأي التزام فني من أجل متابعة المباريات التي يخوضها المنتخب البرازيلي في هذه البطولة، التي يستضيفها على أرضه.

وعلى الرغم من أن المنصوري تعد من عشاق الكرة البرازيلية فإنها تحب أيضاً أن تتابع مباريات الفريق الإسباني، نظراً لأن الدوري الإسباني، له صدى كبير، وكانت من أشد المعجبين، والمتابعين له، لكنها تتعاطف بشدة مع المنتخب الجزائري، وتتوقع أن يكون منافساً قوياً، في كل المباريات التي يخوضها مع الكبار.

وعن النجوم المفضلين لدى نجمة الغناء المغربي والعربي نادية المنصوري بمنتخب البرازيل، أوضحت أنها من أشد المعجبين بلاعب خط الهجوم «نيمار» الذي أبدع في أولى مباريات المونديال التي بدأها منتخب «السامبا» مع منتخب كرواتيا، وحقق الفوز لفريقه، بلمساته السحرية محرزاً هدفين من أصل ثلاثة، وكذلك لاعب الوسط «أوسكار» والمدافع الشرس «دانتي»، مضيفة أن أكثر ما يجذبها في الفريق البرازيلي أنه من أكثر المنتخبات في العالم تنظيماً داخل الملعب، وكذلك المهارة العالية لدى كل اللاعبين، بداية من حارس المرمى إلى رأس الحربة، لذلك فهي ترى أن منتخب البرازيل استحق لقب «السامبا» عن جدارة واستحقاق.

وأشارت إلى أنها في المباريات المهمة، والتي لها خصوصية لديها، فإنها تخشى أن تشاهدها بمفردها نظراً للحالة الحماسية التي تكون فيها، فتقوم بالاتصال ببعض الصديقات من أجل أن تقيم جلسة نسائية داخل منزلها في دبي، لمشاهدة مثل هذه المباريات، التي تتخللها الأكلات الخفيفة والكثير من المسليات، والتي تتناولها بكثرة نظراً لانسجامها مع المباريات.

وأكدت أنها من النوع الذي يتفاعل مع الفرص الضائعة أو الأهداف فتخرج منها الصيحات بشكل تلقائي، ولا تشعر إلا حين تجد بعض الرفيقات يطلبن منها أن تهدأ قليلاً.

وبالنسبة لطقوسها الخاصة التي تمارسها منذ زمن كبير، فهي لا تستطيع مشاهدة مباراة لـ «السامبا»، إلا وهي مرتدية زي المنتخب البرازيلي الرياضي، لتشعر أنها موجودة بالفعل في المدرجات وبين جمهور «السامبا»، والطريف أنها تؤدي الحركات نفسها التي يؤديها نجوم البرازيل بعد إحراز كل هدف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا