• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

«الاتحاد» تفتح الملف وتناقش أسباب الوداع المر لمونديـال روسيا

بين مطالب المحاسبة و«سحب الثـقـة» .. لمـاذا تصمــت «العموميــة» عند الإخفــاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

انتهى الحلم الجميل، وضاعت فرصة التأهل لمونديال موسكو 2018، تلك الفرصة التي كانت في المتناول كما كانت في إطار الممكن، لكنها رغم ذلك ضاعت من بين أيدينا، وأضاعها من كنا نتوسم فيهم ملامح جيل ذهبي يصول ويجول عبر القارة، ينثر الإبداع ويغزو منصات التتويج، ويرسم البسمة على وجه الشارع الرياضي الإماراتي.

«الاتحاد» فتحت ملف الوداع المر لتصفيات المونديال، دون أن نتهم أو نحاكم أحداً، بل  حاولنا أن نضع ايدنا على الأخطاء التي وقعت، وحالت دون تمكين جيل هو الأفضل في كرة الإمارات في آخر 20 عاماً، من الوصول لتحقيق حلم أمة، ببلوغ كأس العالم.

وحاولنا أن نقترب من الأسباب الحقيقية التي وقفت وراء ما حدث،  وتوقفنا مع كل من كانت له علاقة بالمنتخب الوطني، خلال مسيرة التصفيات، بداية من المرحلة الثانية التي انطلقت قبل عامين ونصف العام تقريباً، ودخلت في عمر المجلس السابق برئاسة يوسف السركال، وكل الأطراف المسؤولة عن مسيرة الأبيض، وتمثلت في الجهازين الفني والإداري للمنتخب، بالإضافة للاعبين، وانتهاء بمجلس إدارة الاتحاد الحالي برئاسة ابن غليطة، والذي أشرف على تصفيات المرحلة الثالثة كاملة، التي شهدت الإخفاق والخروج.

وخلال 5 صفحات متتالية عبر صفحات «الاتحاد» واجهنا الجميع، بحيادية وموضوعية، بحثاً عن أسباب ما حدث، بهدف وضع الأمور في نصابها الصحيح، قبل انطلاق مشوار الإعداد لكأس آسيا 2019، والذي لا يقل أهمية عن مشوار تصفيات المونديال، فتلك البطولة على أرضنا، والشارع الرياضي في انتظار إنجاز يعوض إخفاق التأهل للمونديال، وذلك لن يحدث إلا بالتتويج بلقب آسيا، فهل نقدر على تحقيق ذلك الإنجاز في ظل استمرار الأوضاع الحالية؟

 معتز الشامي (دبي)

عند الإخفاق، نبحث عن الأسباب ونتحدث عن ضرورة التدخل لعلاج الخلل، وعندما يرتبط الأمر بالمنتخب الوطني، وضياع حلم التأهل إلى المونديال، فلا خلاف على أهمية المحاسبة، والمراجعة، والتوقف لمعرفة الأخطاء الكبيرة  التي أضاعت حلم جيل من اللاعبين هو الأفضل في آخر 20 عاما بكرة الإمارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا