• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تجمهر العشرات أمام الفنادق يثير قلق الشرطة البرازيلية

مقرات إقامة المنتخبات تحت «الحصار»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

تحولت مقرات المنتخبات المشاركة بمونديال البرازيل لأشبه بسكنات عسكرية، وذلك بسبب توافد الجماهير من مختلف الدول على مقرات إقامة تلك المنتخبات بمختلف الفنادق والمنتجعات التي حددتها «الفيفا» قبل وقت طويل من انطلاق المونديال، وما بين فنادق «سيزر بالاس» و«الشيراتون» و«الهيلتون» و«رينيسانس» و«جراند حياة»، في مدن برازيليا وساوباولو وريو دي جانيرو وريسيفي وغيرها، والمشهد يكاد يكون واحداً.

عشرات الجماهير تتخذ من مداخل الفنادق التي يقيم فيها اللاعبون مقرات لإقامتها الدائمة بالساعات الطويلة في انتظار خروج الفريق للتدريبات أو عودته منها، على أمل الحصول على صورة تذكارية مع نجم ما، أو الحصول على أوتوجراف وتوقيع من أحدهم.

وشهد فندق سيزار بالاس الواقع على شواطئ مدينة ريو دي جانيرو بقلب منطقة الكوبا كبانا، تجمهر عدد ليس بالقليل من عشاق الطواحين الهولندية، طوال فترة استمرت لأكثر من 8 ساعات، فقط لمجرد رؤية لاعبي المنتخب، وعلى وجه التحديد القائد روبن والهداف فان بيرسي أكثر اللاعبين شهرة في صفوف المنتخب «البرتقالي» صاحب الخماسية في مرمى إسبانيا حامل لقب مونديال 2010، وبعده بـ4 كيلو مترات تقريباً يقبع فندق شيراتون ساو كونرادو الذي يقطن فيه منتخب الأرجنتين، والذي شهد أيضاً تجمهرا غير مسبوق من الجماهير العاشقة لـ «التانجو» بشكل عام وللنجم الموهوب ميسي على وجه التحديد. ورصدت كاميرا «الاتحاد» تحركات الجماهير أو ما يعرف عنهم بـ «مطاردي النجوم» وعشاق اللاعبين المشهورين، وبعضهم يطاردهم في أكثر من مكان في العالم، ليس فقط خلال فترة المونديال.

وفي المقابل تشهد تلك التحركات يقظة غير مسبوقة لقوات الشرطة البرازيلية المكلفة بتأمين المنتخبات والضيوف على حد سواء، حيث عبرت الشرطة البرازيلية عن قلقها من التوافد المكثف من الجماهير إلى مقرات إقامة اللاعبين، حيث طالبتهم في أكثر من مناشدة بضرورة الانصراف، وعدم المكوث لفترات طويلة منعا لإزعاج اللاعبين أو المقيمين في تلك المقرات بشكل عام.

ورغم زيادة الأعداد الخاصة بمطاردي النجوم، إلا أن الأمر يرتفع تحديداً لدى أسماء معينة منهم، خاصة الأرجنتيني ميسي والبرازيلي نيمار والبرتغالي كريستيانو رونالدو، وأصبح الثلاثي الأكثر جذباً للجماهير والأضواء على حد سواء.

ويقول ليوناردو مارس، طالب برازيلي في كلية الأعمال في ريو دي جانيرو «رغم أني برازيلي، إلا أنني أعشق منتخب هولندا، لأنه يلعب كرة قدم مختلفة، لذلك أردت الحضور، والحصول على توقيع النجوم على قميص روبن الذي أحبه كثيراً، هي فرصة جيدة أن نرى كل هؤلاء النجوم في البرازيل». وأضاف «أنا هنا منذ 4 ساعات مضت، وأنوي الاستمرار هكذا على الأقل لمدة 4 ساعات أخرى مقبلة، لأنني أرغب في الحصول على صورة مع روبن أو فان بيرسي».

وكانت اللجنة المنظمة المحلية للمونديال شددت على مراحل التأمين الخاصة بالمونديال وبعثات المنتخبات المشاركة بوجه عام، كما أنها عملت على تحديد تحركات المنتخبات وربطتها فقط بمدة التدريبات في الملاعب المحددة سلفاً.

من جانبها، أكدت ليليا فيشر مديرة الإعلام بـ «الفيفا» خلال مونديال البرازيل وعضوة اللجنة الإعلامية بالاتحاد الدولي لكرة القدم على أن «الفيفا» لن يقدر على منع عشاق «الساحرة المستديرة» من الإعجاب باللاعبين الكبار، أو السعي للحصول على توقيع أو صور تذكارية معهم، وهذه الأمور تحدث في كل بطولة أو مباراة، سواء بالنسبة لـ الفيفا» أو المباريات العادية بالدوريات المختلفة عبر العالم.

وأوضحت فيشر أن هناك إجراءات معينة لا يمكن السماح فيها بأي تجاوز من قبل الجماهير، خصوصاً فيما يتعلق بإزعاج اللاعبين أو المنتخبات المشاركة في البطولة، وقالت «الأمن يتعامل مع أي تجاوز، أما «الفيفا» فهو لا يتعامل مع الجمهور، ولا يؤمن اللاعبين والمنتخبات، بل يشرف على النواحي التنظيمية ويتابع كيفية أداء المهام الموكلة للفرق المشاركة بالتنسيق مع اللجنة المنظمة للبطولة». (ساو باولو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا