• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

هلال سوداني مهاجم الجزائر:

نحمل على عاتقنا الآمال العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

على عكس العديد من لاعبي المنتخب الجزائري، لم يعرف المهاجم الخطير العربي هلال سوداني طريقه إلى الاحتراف الأوروبي، إلا بعدما اقترب من نصف مسيرته الكروية، لكن مستواه يفرض نفسه دائماً، ولذلك يمثل أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها المنتخب الجزائري «الخضر».

ظل سوداني «27 عاماً» بالدوري الجزائري، وبالتحديد في فريق أولمبي الشلف حتى بلغ الرابعة والعشرين، حيث سنحت له فرصة الاحتراف، من خلال فيتوريا جيمارايش البرتغالي عام 2011.

بعد تألقه الواضح مع جيمارايش، وحصوله على كأس البرتغال مع الفريق نفسه، جاءت المحطة الاحترافية الثانية للاعب من خلال دينامو زغرب الكرواتي، وقضى معه الموسم الماضي، وبالتزامن مع دخوله حياة الاحتراف الأوروبي، حظي سوداني بفرصة الاستدعاء لصفوف «محاربي الصحراء»، وتألق مع الجزائر في تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، ليصبح أحد العناصر المهمة في القائمة المشاركة في النهائيات حالياً.

قال سوداني «الفرصة قائمة أمام الجميع للمشاركة؛ لأنهم يبذلون قصارى الجهد، من أجل خدمة منتخب الجزائر، وتظل الاختيارات بالنسبة للتشكيلة الأساسية واللاعبين البدلاء من اختصاص الطاقم التدريبي والمدير الفني، وأحلم باللعب أساسياً أمام المنتخب البلجيكي في أولى مباريات الجزائر بالمونديال البرازيلي، ولكن الاختيار من اختصاص المدير الفني الذي يعرف العناصر الأنسب لتطبيق خطته، وعلى الجميع الالتزام؛ لأن لكل لاعب دوره في الفريق، والجميع ينتظرون الفرصة لخدمة المنتخب وبذل قصارى الجهد».

وأضاف الفريق الحالي يضم مجموعة متميزة من اللاعبين أصحاب الخبرة، ولديهم الحماس الشديد الذي يساعدهم على التألق في المباريات، والرغبة موجودة بالتأكيد في بلوغ الأدوار الحاسمة، خاصة أنها المشاركة الثانية على التوالي للجزائر في المونديال واكتسب الفريق خبرة بالبطولة العالمية، ويدرك المنتخب الجزائري مدى أهمية العبور هذه المرة للدور الثاني، خاصة أنه يحمل على عاتقه آمال الملايين في المنطقة العربية وليس في الجزائر وحدها؛ لأنه يمثل الكرة العربية بمفرده للمرة الثانية على التوالي في بطولات كأس العالم».

واعترف سوداني بأن العبور إلى الدور الثاني من المجموعة الثامنة ليس مستحيلاً، ولكنه يحتاج للتركيز الشديد، واستغلال إمكانات الفريق بأفضل شكل ممكن، وعلى للاعبين والجهاز الفني تسخير الإمكانات الفردية لخدمة المنتخب والأداء الجماعي.

وقال «مواجهة المنتخب البلجيكي صعبة بالتأكيد، في ظل إمكانيات هذا الفريق ولاعبيه، إضافة إلى لما تتسم به المباراة الأولى من صعوبة دائماً، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق نتيجة طيبة فيها، ليقطع خطوة إيجابية على طريق التأهل إلى الدور التالي، ومن جانبنا لم يدخر أي لاعب بالفريق وأيضاً الطاقم التدريبي أي جهد خلال فترة الإعداد للبطولة، والجميع يحرصون على خوض المباراة بأفضل مستوى فني وبدني، وأيضاً نفسياً ومعنوياً، وهو ما يظهر في تدريبات المنتخب حالياً وحماس اللاعبين ورغبتهم في المشاركة، وجميع اللاعبين يدركون أهمية المباراة وصعوبتها، لكن من الصعب الاعتقاد بأنها حاسمة تماماً بشأن فرص المنتخب في المجموعة، خاصة أن الفريق سوف يخوض مباراتين أخريين في المجموعة أمام روسيا وكوريا الجنوبية، وبالتالي فإن كل الخيارات والفرص تظل مفتوحة حتى الثانية الأخيرة من المباراة الثالثة.

وأضاف «لا نعاني أي ضغوط كبيرة؛ لأنه تكون على منافسنا بشكل أكبر، في ظل الترشيحات الهائلة التي تصب في مصلحته وعلى الأقل لا أشعر بالتوتر؛ لأنني أحرص دائماً على تقديم كل ما بوسعي، سواء مع المنتخب أو النادي وننتظر التوفيق في النهاية، وكل منتخب يحاول تشتيت تركيز الآخر، وهذا يأتي من قبيل الحرب المعنوية والنفسية ولكن الرد الجزائري يجب أن يكون من خلال التركيز في المباراة، وعدم الالتفات لهذه التصريحات التي لن تجدي في حسم المواجهة».

وحول نقاط القوة والضعف في صفوف المنافس البلجيكي، قال أرى أن المنافس يتميز بوجود هجوم قوي للغاية، ويجب أن نضع له حسابات خاصة تماماً، أما فيما يتعلق بنقاط الضعف فهي من اختصاص الجهاز الفني ولا يجب التحدث فيها كثيراً؛ لأنها طريقنا نحو تحقيق نتيجة طيبة. (ساو باولو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا