• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«انقلاب» في المجموعة الرابعة بخسارة «الأسود الثلاثة»

«الآزوري» ينطلق بـ «رأس بالوتيلي» نحو التأهل إلى جوار الـــــ «تيكوس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

دخل المنتخب الإنجليزي «النفق المظلم» بعد خسارته أمام المنتخب الإيطالي 2/1، بالهدف الذي أحرزه ماريو بالوتيلي بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني ليقود إيطاليا للفوز الأول في المجموعة الرابعة، وذلك بعد أن وضع كلاوديو ماركيزيو المنتخب الإيطالي في المقدمة بعد مرور 35 دقيقة بتسديدة من خارج منطقة الجزاء بعد أن خدع أندريا بيرلو مدافعي إنجلترا، ولم يستطع الحارس جو هارت التصدي للكرة.

لكن التقدم الإيطالي استمر دقيقتين فقط، إذ انطلق واين روني من الناحية اليسرى في هجمة سريعة ليرسل تمريرة عرضية فشل الدفاع في إبعادها، لتصل إلى دانييل ستوريدج الذي حول الكرة داخل المرمى من مدى قريب، وبعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني انطلق أنطونيو كاندريفا وراوغ ليتون بينز ليرسل تمريرة عرضية إلى بالوتيلي الذي قفز عالياً ليحولها برأسه داخل المرمى. ولجأت إيطاليا بعد الهدف إلى الدفاع للحد من هجمات إنجلترا الخطيرة بسبب فارق السرعة. ودفع مدرب إيطاليا تشيزاري برانديلي بخمسة لاعبين في خط الوسط، في محاولة للحد من خطورة وسرعة المهاجمين الشبان في إنجلترا، ولعب بيرلو في وسط الملعب إلى جانب دانييلي دي روسي وماركيزيو إضافة إلى ماركو فيراتي، وغاب الحارس جيانلويجي بوفون قائد المنتخب الإيطالي بسبب إصابة في الكاحل، فلعب بدلا منه سلفاتوري سيريجو، في حين اعتمد روي هودجسون مدرب إنجلترا على الثلاثي المكون من رحيم سترلينج وداني ويلبيك وروني لمساندة ستوريدج في الهجوم.

وحاول روي هودجسون المدير الفني للمنتخب الإنجليزي إعادة الثقة إلى لاعبيه بعد الخسارة، خاصة أنه سيلعب في مواجهة منتخب أوروجواي في المرحلة المقبلة، وهو ما يعني صعوبة الموقف بعد أن خسر المنافس بشكل مفاجئ أمام كوستاريكا في الجولة الأولى، وهو ما يعني أن الفريق الأوروجوياني سيلعب من أجل الفوز فقط، لتصبح مهمة المنتخب الإنجليزي أكثر صعوبة، بينما كان الفوز نقطة انطلاق للمنتخب «الآزوري» في سباق صدارة المجموعة، وذلك بجوار منتخب كوستاريكا، الذي فجر أولى المفاجآت بالفوز على الأوروجواي بثلاثية، وهو ما يعني أن مباراة الفريقين معا في الجولة المقبلة، ستكون حاسمة للفائز منها للصعود للدور الثاني.

هجوم فني

وتعرض مهاجم منتخب إنجلترا واين روني لوابل من الانتقادات من لاعبين ومدربين سابقين لعرضه المخيب للآمال في مواجهة إيطاليا، التي خسرها فريقه 1-2، وذلك على الرغم من أن مدرب المنتخب روي هودجسون انبرى للدفاع عنه.

وإذا كان مدرب المنتخب السابق جراهام تايلور وجد أعذارا لـ «الولد الذهبي»، معتبراً أنه لم يلعب في مركزه الأصلي كقلب هجوم صريح، بل على الجهة اليسرى، فإن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق آلن ماليري طالب باستبعاده من التشكيلة الأساسية في المباراة المقبلة ضد الأوروجواي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا