• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

التركيز على الواجهات والضوء الطبيعي

مواقع الشقق تحدد تصاميمها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يناير 2017

نسرين درزي (أبوظبي)

كثيراً ما تحدد مواقع الشقق الزوايا الهندسية التي تنطلق منها خرائط المصممين للاستفادة القصوى من إطلالاتها المفتوحة على السماء والضوء. وبغض النظر عن مساحة القاعات أو الغرف وحتى الحمامات، يكفي التركيز على واجهاتها الزجاجية التي تمنح المكان امتداداً فسيحاً وتحوطه بسعة غير متوقعة. وهذا ما يؤكده مصمم الديكور العالمي روبير كوتورييه، الذي أشرف على بناء مجمع 432 بارك أفنيو أطول مبنى سكني في مدينة نيويورك بارتفاع 1396 قدماً. والذي يرتكز بجاذبيته على الشعور بالتواصل مع المحيط الخارجي من خلال الشرفات الكاشفة على الشوارع والمنشآت والأبراج. وبذلك يتم التغاضي عن حجم الوحدات السكنية وتقسيم الشقق الفندقية والإضاءة على اللوحات البانورامية المستغلة بأفضل الأساليب.

الخروج عن التقليد

ويعتبر روبير كوتورييه المعماري الذي اختارته مجلة «آركيتكتشورال دايجست» من بين أهم 100 مصمم في العالم، أن أفضل الديكورات هي التي ترتقي إلى التلاعب على المساحات. ويذكر في كتابه Designing Paradises أنه يعشق الفخامة إلى حد يفوق الوصف، وأنه لا يقوى إلا على تنفيذ التصاميم الذكية. والتي تخرج من إطارها التقليدي لتلامس مستوى الإبداع، بعيداً عن التجارب المشكوك في نتائجها. وبرأيه أن البساطة وإن كانت تخدم الشقق الراقية بأرضياتها وأسقفها والجدران، فالمطلوب أحياناً كثيرة الخروج عن الأنماط التقليدية، ولكن بحذر.

نصائح المصممين

ومن النصائح التي قدمها مصممو الديكور المحترفون عبر الزمن ومنهم فلاديمير كاجان وجيو بونتي، أنه لتصميم شقة راقية لا بد من الاهتمام أولاً بإطلالاتها. وكذلك الاستعانة بالألوان والمفروشات الملفتة من حقبات زمنية مختلفة، وتحديداً القطع النادرة من الخشب والبرونز مثل المكتب والبوفيه والمنضدة. ولمنح الغرف أناقة ظاهرة، يوصى باستعمال الأقمشة اللماعة التي تترك إحساساً بالرحابة. ولمزيد من اللمسات السحرية يمكن المزج بين قطع الأثاث المعاصرة والتصاميم القديمة التي تستقي من جماليات المناظر التي تطل عليها. مع التنبه لاتجاه أشعة الشمس التي تخترق النوافذ الضخمة فيغمر نورها الطبيعي المكان لتحول أثاثه قطعاً فنية تريح الناظرين. والأمر ينطبق على الحمامات المنحوتة بالرخام والمزودة بشرفات مفتوحة على المناظر البانورامية، بما يضمن الخصوصية من الداخل. وعلى المطابخ التي كلما اتسعت فيها النوافذ الزجاجية ازداد الشعور بالانتعاش.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا