• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خطورة «الإنجليز» تجسدت في التسديد فقط

«الأزوري» فتح مغارة «الكنز الثمين» بـ «ذكاء» المدرب و «خبرة» اللاعبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

في مستهل حديثه عن مباراة إيطاليا وإنجلترا التي أقيمت في ساعة مبكرة من صباح أمس بتوقيت الإمارات، وانتهت بفوز «الأزوري» على «الأسود الثلاثة» بنتيجة 2 - 1، أكد دونادوني أن هناك 3 أسباب رئيسية أسهمت في تحقيق الفوز للفريق الإيطالي، في مقدمتها ذكاء المدرب برانديلي، حيث قال دونادوني: «صديقي برانديلي مدرب كفء وذكي، وقد تعرفت إلى ذكائه عن قرب عندما لعبنا معا في فريق أتلانتا.

وأيضاً في المنتخب الوطني، وقد برز ذكاء برانديلي مع المنتخب الإيطالي في تلك البطولة، ومن قبلها عندما قام باختيار تشكيلة تراعي بين عناصر الخبرة وهم الأغلبية، وعناصر الشباب، وقام بتحقيق الانسجام الكامل بينهما، وقد ظهر ذلك في مباراة إنجلترا من خلال التمركز الصحيح، والتركيز الدفاعي، والوعي الهجومي على مدار الشوطين، وتحديداً في الشوط الثاني».

وقال دونادوني: «في وجود عناصر الخبرة، وعلى رأسهم العبقري بيرلو، وعناصر الشباب أيضاً، توافر الوعي التكتيكي مع الحماس، وكان برانديلي قد أكد للاعبين منذ توليه المسؤولية أن إستراتيجية الكرة الإيطالية، لا بد أن تتطور، حيث انتهى وقت الدفاع، وانتظار المنافس في مناطقنا، ويجب علينا أن نسيطر ونستحوذ، ونبحث عن التقدم والإمساك بزمام المبادرة، وهو ما حدث بالفعل، فعلى الرغم من محاولات الإنجليز التي كانت في معظمها تسديدات بعيدة المدى، كان الاستحواذ والتحرك الجماعي، والتحكم في إيقاع اللقاء في صالح الأزروي».

وقال دونادوني: «منذ البداية كان المنتخب الإيطالي هو المبادر بالهجوم، وهو الذي ينسج الجمل التكتيكية الذكية في التحرك من الدفاع للهجوم، والعكس، حتى صار الفريق وكأنه وحدة واحدة، في الخلف وفي الأمام، وبذلك نجح برانديللي في السيطرة على منطقة المناورات، وساعده في ذلك خبرة لاعبيه التي تتفوق على خبرة لاعبي إنجلترا، وبموجب هذا الأسلوب الذكي، حرم «الأزرق» نظيره الإنجليزي من عناصر خطورته، ونجح في إيجاد مساحات في الجبهة اليمنى، عن طريق تحرك كل من دراميان، وكاندريفا، مستغلاً عدم عودة روني للقيام بالدور الدفاعي».

وأضاف: «من هنا كان المدافع الإنجليزي يجد نفسه في أغلب الأوقات في مواجهة لاعبين من المنتخب الإيطالي، وبالتالي فقد كان من الصعب عليه أن ينجح في مهمته، فضلاً عن وجود تفوق مهاري في مواجهات رجل لرجل بين اللاعب الإيطالي ونظيره الإنجليزي، خصوصاً في الشوط الأول الذي اعتبره أقوى أشواط البطولة حتى الآن».

وعن بالوتيللي، قال دونادوني: ««السوبر ماريو» ظهر بشكل جيد، لكنه لا يزال يملك أكثر مما قدمه في تلك المباراة، لما لديه من إمكانات هائلة، ولو كنت مكان برانديللي لأدخلت كاسانو بدلاً منه، لأن كاسانو لديه قدرة أكبر من بالوتيللي في الحفاظ على الكرة، خصوصاً بعد أن تقدم المنتخب الإيطالي في أول خمس دقائق من الشوط الثاني، لأنه قادر على سحب الفريق الإنجليزي للأمام، وإبقاء الكرة بعيدة عن مناطق الخطر للأزروي، فيمكنه أن يكسب المخالفات من قدراته الهائلة في المراوغة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا