• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

على خلفية قضية تشهير

ريبل ويلسون تنال التعويض الأكبر في أستراليا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

ملبورن (رويترز)


حصلت الممثلة الكوميدية الأسترالية ريبل ويلسون على تعويضات قيمتها 3,7 مليون دولار أميركي، أمس، بعد أن أدينت شركة نشر دولية بالتشهير بها في سلسلة مقالات تسببت في خسارة الممثلة أدواراً في هوليوود.

وأمرت المحكمة العليا في ولاية فيكتوريا الأسترالية شركة باور ميديا بأن تدفع للممثلة المولودة في سيدني، والمعروفة بدورها في سلسلة أفلام «بيتش بيرفكت»، تعويضات عامة وخاصة بلغت قيمتها 3,7 مليون دولار أميركي، وهو أكبر مبلغ تعويضات يدفع في قضية تشهير في أستراليا.

وقال القاضي جون ديكسون، وهو يتلو ملخص حكمه «الضرر الذي عانت منه الآنسة ويلسون يستوجب تعويضات كبيرة لتبرئتها، ودحض الأكاذيب».

وذكر أن قيمة التعويضات الكبيرة مبررة لأن شركة «باور ميديا» منتشرة على مستوى العالم، وبسبب قرارها نشر سلسلة من المقالات التي زعمت أن ويلسون كذبت بشأن عمرها واسمها الحقيقي وبعض تفاصيل طفولتها، رغم علمها بأن هذه المزاعم غير صحيحة.

وقال ديكسون «المزاعم استندت إلى معلومات من مصدر طلب أموالاً وعدم الإفصاح عن هويته، وكان رئيس التحرير يعتقد أنه يقوم بذلك لغرض في نفسه». وأضاف أن الشركة أبقت القصة أياماً لتحقيق مكاسب خاصة، وهي تعلم أن المزاعم التي نشرت في مجلتها «ويمنز داي»، سيتم تداولها في وسائل إعلام أخرى معنية بالترفيه على مستوى العالم. ونتيجة لذلك خسرت ويلسون عديداً من الأدوار السينمائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا