• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خلال استقبالها وفداً من الجمعية

الرومي توجه «الشرطة النسائية» بالتركيز على الأسرة تعزيزاً لصورة الدولة الإيجابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

وجهت معالي مريم الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، أعضاء جمعية الشرطة النسائية الإماراتية بضرورة التركيز على موضوعات الأسرة والطفل والمرأة تعزيزاً للصورة الإيجابية للدولة في المحافل العالمية الخاصة بهذه المواضيع وما وصلت إليه دولة الإمارات على المستوى العالمي بفضل رؤية واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

جاء ذلك خلال لقائها في مكتب معاليها بديوان الوزارة أبوظبي وفداً من الجمعية ضم رئيسة مجلس الإدارة، وعدداً من عضوات مجلس الإدارة، حيث اطلعت معاليها على إنجازات جمعية الشرطة النسائية الإماراتية التي استعرضتها الرائد آمنة محمد البلوشي رئيس مجلس الإدارة.

وأشادت معالي الرومي بجهود عناصر الشرطة النسائية في تعزيز مسيرة الأمن والأمان، مؤكدة معاليها أهمية دور المرأة في العمل الأهلي الاجتماعي والتنموي والحرص على إشراكها في العملية التنموية.

وأكدت معاليها خلال اللقاء ضرورة العمل على فتح باب التطوع للطالبات من خلال جمعية الشرطة النسائية الإماراتية خلال الإجازة الصيفية لتعميق وترسيخ مفهوم العمل الشرطي النسائي وتعدد مجالاته بالنسبة للمرأة، وتعزيز المسيرة الإيجابية للمرأة في العمل التطوعي، وتعريف الطالبات بكافة المجالات في القطاع الشرطي والتي يمكن أن تنتسب لها الفتاة الإماراتية بمختلف التخصصات الدراسية.

وطالبت معاليها وفد الجمعية بضرورة إنشاء قاعدة بيانات تضم إحصائيات عن عدد العناصر النسائية في القطاع الشرطي والأمني في دولة الإمارات العربية المتحدة ومستوى تأهيلهن الأكاديمي والوظائف اللاتي يشغلنها، ونسبة العسكريات والمدنيات، وأعداد الشرطة النسائية في كل إدارة في وزارة الداخلية، كما وجهت بضرورة إعداد مطويات تعريفية بالدور الذي تؤديه الشرطة النسائية في وزارة الداخلية.

وأشادت معالي الوزيرة مريم الرومي باهتمام جمعية الشرطة النسائية الإماراتية بالمرأة المعاقة وبما قدمته الجمعية في هذا الجانب، وطالبت بزيادة الاهتمام بهذا الجانب والتنسيق مع المختصين في وزارة الشؤون الاجتماعية بتأهيل ورعاية ذوي الإعاقة، كما أكدت معاليها ضرورة التواصل مع القطاع المجتمعي من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة وتعريف المجتمع بالدور الذي تؤديه الجمعية. والتركيز على الموضوعات الخاصة بالطفل والأسرة والمعاقات من خلال هذه الوسائل. وفي نهاية اللقاء أكدت معاليها دعمها وتشجيعها للعمل الأهلي التطوعي والمؤسسي الذي تمثله الجمعيات الأهلية، مؤكدة أهمية دور المرأة في العمل الأهلي الاجتماعي والتنموي والحرص على إشراكها في العملية التنموية.

وقدمت رئيسة جمعية الشرطة النسائية خلال اللقاء شرحاً مفصلاً حول عمل الجمعية والمبادرات والمؤتمرات والفعاليات التي شاركت فيها منذ تأسيسها في نوفمبر من العام 2011، إضافة إلى عدد اللجان التي تندرج تحت مظلة جمعية الشرطة النسائية وعمل كل لجنة، كما استعرضت دور المرأة في القطاع الشرطي والأمني في حفظ وتحقيق الأمن لأفراد المجتمع، موضحة أن الجمعية تسعى إلى إبراز دور المرأة الإماراتية وتعزيز إسهاماتها في المجال الشرطي والأمني، مشيرة إلى أهداف الجمعية في استقطاب أكبر عدد من العناصر النسائية لدعم المسيرة الأمنية مع نشر الوعي بما يعزز دورها، ويسهم في تغيير نظرة المجتمع التقليدية لعمل المرأة في هذا المجال.

واستعرضت إسهامات الجمعية بشؤون المرأة العاملة في المجال الشرطي في الإمارات بشكل خاص وفي الشرق الأوسط بشكل عام، موضحة دور الجمعية في رفع مستوى الوعي والإدراك للقضايا التي من شأنها أن تؤثر في عمل المرأة داخل وخارج المجال الشرطي، كما تقوم بوضع الآليات المناسبة لمناقشة القضايا التي تهم النساء العاملات في المجال الشرطي كافة لوضع الحلول الآنية والمستقبلية لهذه القضايا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض