• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تحققان أضعف نمو للمبيعات خلال 11 عاماً

«هيونداي» و «كيا» تستعدان لسباق المنافسة في 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

تستعد «هيونداي» وشريكتها «كيا» هذه السنة، لاستقبال أضعف نمو في مبيعاتهما منذ أكثر من عقد، في وقت تجد فيه الشركتان صعوبة بالغة لمنافسة الشركات اليابانية المستفيدة من ضعف الين. وليس من المتوقع أن يتجاوز نمو مبيعاتهما المشتركة خلال العام الحالي 4% الذي يعتبر الأضعف منذ عام 2003. وتقدر مبيعات الشركتين الكوريتين في العام الماضي بنحو 7,56 مليون سيارة، بارتفاع قدره 6% على 2012، متجاوزة حجم المبيعات المستهدف عند 7,4 مليون سيارة.

وأكد مدير الشركتين شونج مونج كو، في رسالة بعث بها للموظفين بمناسبة السنة الجديدة، أن الشركتين ستركزان على الجودة هذا العام في ظل ارتفاع حدة المنافسة ودخول الاقتصاد العالمي مرحلة من بطء النمو.

ويُذكر أن «هيونداي» و«كيا»، تتمتعان بنمو قوي في مبيعاتهما في أعقاب الأزمة المالية العالمية، حيث ارتفع إجمالي هذه المبيعات بنسبة قدرها 24% خلال عام 2010. لكن هذه الوتيرة القوية لم يكتب لها الاستمرار خلال السنوات القليلة الماضية، في وقت عملتا فيه على تقليل سعتهما الإنتاجية وزيادة التركيز على إنعاش الأرباح.

ومن المنتظر أن تواجه الشركتان ظروفاً أكثر صرامة خلال السنة الحالية، لا سيما أن الوان الكوري استمر في الارتفاع مقابل الين الياباني، ما أضاف للضغوطات التي تواجهها الشركتان في أميركا، التي تشكل أكبر سوق لها بعد الصين. وارتفع الوان الكوري بأكثر من 20% مقابل الين خلال العام الماضي، في وقت انتهجت فيه اليابان برنامجاً للتحفيز النقدي.

وقامت «هيونداي» مؤخراً بتغيير مدير عملياتها في أميركا، في أعقاب تراجع حصة الشركة السوقية هناك وسلسلة من عمليات الاستدعاء المتعاقبة لبعض الموديلات. وقررت الشركة عدم تمديد عقد جون كرافسيك الذي تولى قيادة فرعها في أميركا لمدة خمس سنوات، لتعين ديفيد زشواسكي خلفاً له الذي كان يشغل في السابق منصب مدير مبيعاتها في أميركا. وتراجعت حصة «هيونداي» في السوق الأميركية بنحو 5,1% خلال 2011 إلى 4,6% في السنة الماضية، نتيجة عدم إنتاج موديلات جديدة ولضعف المخزون.

كما تأثرت «هيونداي» و«كيا» جراء عمليات الاستدعاء المتكررة، وبقضايا تتعلق بالجودة في أميركا. وتوصلت الشركتان مؤخراً لتسوية مبدئية لقضيتين تتعلقان بالمغالاة في تقدير الكيلومترات التي تقطعها بعض الموديلات مقابل استهلاك كل جالون من الوقود. وفي تسوية الدعاوى الجماعية الخاصة بعمليات الاستدعاء والجودة، دفعت الشركتان نحو 210 ملايين دولار و185 مليون دولار على التوالي. ونجم عن تراجع مبيعات «هيونداي» و«كيا»، انخفاض قيمة أسهمهما في الأسواق بنسب كبيرة. وتعتبر أسهم «هيونداي» من بين الأسوأ أداء في قطاع صناعة السيارات في السنة الماضية بارتفاع لم يتجاوز سوى 8%، بينما حققت «تويوتا» ارتفاعاً قدره 60% و«جنرال موتورز» 41%. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا