• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حمدان بن راشد يعتمد المشروع وبلدية دبي تبدأ التنفيذ الأسبوع المقبل

إعادة تأهيل شواطئ أم سقيم بـ 35 مليون درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

اعتمد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي مشروع إعادة تأهيل شواطئ أم سقيم بتكلفة 35 مليون درهم. وصرح المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بأن نطاق عمل المشروع سيغطي كافة شواطئ مناطق أم سقيم الأولى والثانية والثالثة ابتداءً من ميناء الصيد الثاني وصولاً إلى فندق برج العرب وبطول 3.5 كيلومتراً. وأوضح أن المشروع يأتي انطلاقاً من المسؤوليات المناطة ببلدية دبي كجهة مسؤولة عن إدارة الشواطئ العامة في الإمارة ومعنية بضمان استدامة البيئة البحرية والساحلية، وكذلك يأتي انسجاماً مع محاور رؤية دبي 2020 لتطوير القطاع السياحي والتي أعلنها صاحب السمو حاكم دبي العام الماضي.

وكشف أن بلدية دبي ستباشر في تنفيذ المشروع اعتباراً من الأسبوع القادم وسيمتد العمل به على مدى ثمانية أشهر، ومن المتوقع إنجازه بصورة كلية بنهاية فبراير المقبل. وقال إن منهاج عمل المشروع سيشتمل أساساً على رفع منسوب الشواطئ وإعادة تشكيلها وذلك بما يتوافق مع وضعيتها الطبيعية الجديدة مع إنشاء عدد خمسة مصدات متعامدة على الشاطئ بأطوال تتراوح بين 135 و165 متراً وبطول إجمالي 765 متراً، إضافة إلى ذلك بَين أن المشروع يشمل أيضاً على ردم وتغذية الشواطئ بما يقارب 760 ألف متر مكعب من الرمال الشاطئية.

وأوضحت المهندسة علياء عبدالرحيم الهرمودي مديرة إدارة البيئة أن شواطئ أم سقيم تُعد أهم الشواطئ العامة في الإمارة وتجتذب الآلاف من المرتادين سنوياً وذلك لما تمتاز به من موقع وطبيعة مميزة، إلا أن هذه الشواطئ قد تعرضت على مدى السنوات الماضية لعملية تعرية وانجراف شديدة نتيجة عدم اتزان خط الساحل الناتج عن إنشاء مشاريع التطوير البحرية. الأمر الذي أدى إلى فقدان أجزاء كبيرة من المساحات الشاطئية وبصورة أصبحت تهدد سلامة المباني ومرافق البنية التحتية المطلة على البحر، بالإضافة إلى عدم تمكين أعمال تطوير هذه الشواطئ.

وأوضحت أن المشروع قد تمت دراسته بصورة مستوفية من قبل طاقم الخبراء والمختصين في البلدية وباستخدام أنظمة وبرامج نمذجة ومحاكاة رقمية متطورة بهدف تحديد أبعاد وعناصر المشروع بصورة دقيقة والتمكن من التنبؤ بمعدلات التغيٌر المستقبلي في خط الشاطئ وكيفية إعادة تشكله. ووفقاً لذلك بينت إلى أنه قد تم تقييم واختبار العديد من البدائل الفنية الكفيلة بتثبيت الشاطئ بصورة دائمة، وقد وقع الاختيار الفني على تنفيذ عدد خمسة مصدات ساحلية سيتم تشييدها بصورة متعامدة على خط الشاطئ والتي تعمل وظيفياً على الحد من الحركة الأفقية للترسبات الرملية و تساهم في تثبيت خط الساحل وفق وضعية الاتزان الطبيعية. هذا وفي الوقت ذاته تحافظ على خصائص الأمواج التي تصل الشاطئ من حيث الارتفاع والطول الموجي دون أي تغيير، وذلك على خلاف كواسر الأمواج التي تقلل من خصائص الأمواج وتؤدي في كثير من الأحيان إلى تغير الطبيعة المورفولوجية للشاطئ، وبالتالي تقليل جاذبيته السياحية.

وذكرت الهرمودي أنه قد تم وضع التصاميم الإنشائية لمصدات الحماية الساحلية بأسلوب هندسي مبتكر من قبل البلدية سبق تطبيقه آنفا وأعطى نتائج ممتازة، وذلك حيث أنه سيتم تنفيذ المصدات باستخدام تراكيب من الخشب المقاوم والمواسير الفولاذية، وذلك بدلاً عن طرق التشييد التقليدية التي تعتمد على استخدام الصخور الجبلية والتي غالباً ما تشوه المظهر العام للشاطئ وتحجب الرؤية. وأشارت كذلك إلى أن التصميم المزمع تنفيذه لا يشغل حيزاً كبيراً من المنطقة الشاطئية، حيث أن عرضه لا يتجاوز متراً واحداً بخلاف الطريقة التقليدية التي لا يقل فيها عرض المنشأة عن ثلاثين متراً.

وعن برنامج تنفيذ المشروع، أكدت أن البلدية ستحرص على تقسيم العمل في المشروع إلى عدة مراحل متتابعة لضمان عدم إغلاق الشواطئ بصورة كلية نظراً لازدحامها الكثيف. وأضافت أنه بإنجاز أعمال الإنشاء الرئيسية للمشروع ستباشر إدارة البلدية مباشرة بوضع وتركيب جميع وسائل ومعدات وعوامات الأمان اللازمة لهذه الشواطئ بالإضافة إلى تقسيم الأنشطة والرياضات الشاطئية بما يتوافق والمعايير العالمية المعتمدة . (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض