• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تأكيد مشاركة تركيا بقصف «داعش» ورصد انتهاكات

«الحشد الشعبي» يزحف باتجاه تلعفر وأنقرة تلوح بـ«إجراءات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

بغداد (الاتحاد)

بدأت مليشيات «الحشد الشعبي» التقدم باتجاه قضاء تلعفر عبر محور القيارة معلنة عن مشاركة 20 لواء من تشكيلات مسلحيها في عمليات تحرير الموصل، في حين حذر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو باتخاذ اجراءات معينة فيما إذا تم دخول هذا القضاء، وسط أنباء عن ارتكاب المليشيا الطائفية انتهاكات جديدة بحق مدنيين فارين بمنطقة العمليات. بالتوازي، كشف رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب العراقي، عبدالرحيم الشمري، أمس قيام تنظيم «داعش» الإرهابي بإعدام 332 مدنياً محتجزاً لديه بمنطقتي حمام العليل قرية العريج بمحافظة نينوى.

وقال المتحدث الرسمي باسم الميليشيا، أحمد الأسدي أمس، إن مشاركة «الحشد الشعبي» بمعركة الموصل «واضحة وأساسية»، مشيراً إلى أن تشكيلات وفصائل الحشد تنتشر ضمن 3 محاور رئيسة، أولها اكتمل تماماً بتطهير ومسك الطريق من منطقة الأسمدة شمال بيجي وصولاً إلى قاعدة القيارة جنوب الموصل. وأضاف الأسدي أن المحور الثاني الذي تجحفلت فيه تشكيلات المليشيا هو القاطع الغربي باتجاه قضاء تلعفر، بينما يتموضع المحور الثالث على القاطع الجنوبي شمالي القيارة حيث يتقدم المسلحون مع الشرطة الاتحادية وقطعات الفرقة 15 الجيش العراقي. كما أعلن عن مشاركة 3000 المقاتلون من «الحشد التركماني» بعملية استعادة تلعفر. من جهته، أعلن وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو أمس، أن بلاده ستتخذ الإجراءات اللازمة إزاء هجوم محتمل على قضاء تلعفر بمحافظة نينوى الذي تسكنه أغلبية من التركمان الشيعة. وأردف جاويش أوغلو قائلاً إن أنقرة «ستتخذ إجراءات» إذا ما وقع هجوم على مدينة تلعفر العراقية.

من جهته، أكد اللواء نور الدين حسين هركي قائد قوات البشمركة بالمنطقة المحيطة بالموصل، شن الجيش التركي قصفاً مدفعياً على «داعش» خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بناء على طلب القوات الكردية على خط المواجهة حول منطقة بعشيقة. وأضاف هركي «أبلغنا الأتراك بالأهداف، وتولوا هم القصف»، موضحاً أن الهجمات كانت «دقيقة للغاية». كما أكد أن الجيش التركي المنتشر في بعشيقة، قصف «داعش» أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية. وكان جاويش أوغلو أعلن الاثنين الماضي، أن القوات التركية قتلت منذ بدء العملية العسكرية على مدينة الموصل، 17 من مسلحي «داعش» عبر القصف المدفعي، الأمر الذي نفاه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي معتبراً أنها «عارية عن الصحة».

ووسط تحذيرات متواترة من سلسلة انتهاكات جديدة ترتكبها ميليشيا «الحشد الشعبي» أثناء معركة الموصل، أظهر مقطع فيديو عمليات تعذيب نفذها عناصر المليشيات الفالتة ضد معتقلين في المحور الجنوبي من الموصل، بينما طالب محمد الكربولي، عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب أمس الأول، بتقديم مرتكبي الانتهاكات بحق النازحين إلى المساءلة القانونية. واتهمت تشكيلات «الحشد الشعبي» الطائفية من قبل أطراف عراقية عدة، ومنظمات حقوقية دولية والأمم المتحدة، بارتكاب جرائم مروعة على خلفية طائفية ضد المدنيين السنة في المدن المحررة. ومنذ بضعة أشهر، اتهمت منظمات حقوقية «الحشد الشعبي» بارتكاب عدة جرائم بشعة بعد طرد «داعش» من الفلوجة، موضحة أن أكثر من 2500 مدني من النازحين سجنوا في معتقلات مجهولة (إخفاء قسري)، وتم قتل العشرات منهم تحت وطأة التعذيب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا