• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قائد القوات الأميركية يؤكد التقدم في المحاور كافة .. وإرهابيو «داعش» يصعدون ويستعدون للفرار

القوات العراقية تحرز انتصارات جديدة وتقترب من أسوار الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

تمكنت القوات العراقية من استرداد 7 قرى بمحيط الموصل، وانتزعت السيطرة أمس على معمل غاز تلكيف ضمن محور سد الفرات شمال غرب المدينة، بينما تموضعت قوات مكافحة الإرهاب المكلفة بعملية اقتحام أسوار الموصل، على مشارف حدودها الإدارية بالمحور الشمالي، وباشرت القصف باستخدام تقنيات الصواريخ الموجهة، تزامناً مع تحرير القطاعات المشتركة قرية صف التوث بالمحور الجنوبي ورفع العلم الوطني عليها. من جهتها، اقتحمت قوات البشمركة قرية الفاضلية في محور بعشيقة شمال الموصل، ما اضطر فلول «داعش» للفرار، ودخلت بلدة عمر قابجي، مستعيدة قرية ديربك التابعة للقضاء نفسه، مع مواصلة تقدمها بأطراف قرية إمام رضا حيث لا يزال للمتشددين وجود فيها، مع تطويقها بلدة بعشيقة بالكامل استعداداً لاقتحامها.

وأعلن عضو مجلس محافظة نينوى لقمان الرشيدي أن القوات الأمنية على بعد 4 كيلومترات من مركز الموصل، وفرضت طوقاً أمنياً محكماً على كامل قضاء تلكيف. بينما أكد الجنرال ستيفن تاونسند قائد القوات الأميركية في العراق أن القطاعات العسكرية المشتركة المدعومة بضربات التحالف الدولي المناهض «لداعش» تتقدم على كافة المحاور باتجاه الموصل. وفي وقت متأخر مساء أمس الأول، أعلنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب شمال شرق الموصل، السيطرة على منطقة القلعات ومعسكر جنين، مضيفة أنها لا تبعد عن حدود الموصل الشمالية الشرقية سوى 5 كيلومترات. وبدورها، أفادت قيادة عمليات نينوى أن القوات تقف على بعد 4 كلم ناحية حمام العليل جنوب الموصل، بينما أعلنت الفرقة التاسعة المدرعة للجيش أنها تقوم بعمليات التطهير ورفع العبوات الناسفة من داخل قضاء الحمدانية بعد سيطرتها على ناحية كرمليس.

ومع تقدم القوات العراقية والبشمركة الكردية في كافة محاور القتال والاقتراب من أسوار الموصل، ومحاولة القوات المشتركة طرد المتشددين من قرى منطقة الشورة على بعد 30 كلم جنوبي الموصل في اليوم العاشر للعملية العسكرية الواسعة بمحافظة نينوى، صعد «داعش» وتيرة دفاعه عن المداخل الجنوبية للموصل وأجبر الوحدات الخاصة (النخبة) على وقف تقدمها السريع. وقال الميجر كريس باركر وهو متحدث باسم التحالف الدولي في قاعدة القيارة الجوية جنوب الموصل وهي مركز الحملة «في الوقت الذي تقترب فيه القوات العراقية من الموصل نرى أن مقاومة (داعش) تزداد قوة». ونقل مراسل لرويترز في الجبهة الجنوبية عن سكان قرى والشرطة، قولهم إن أقاربهم أخذوا «دروعا بشرية» لتغطية انسحاب المقاتلين من المنطقة.

ووفقاً للواء نجم الجبوري قائد عمليات الموصل، يستخدم المتشددون الهجمات الانتحارية بسيارات ملغومة بشكل مكثف للتصدي للقوات المتقدمة، مبيناً أن قواته دمرت 95 سيارة ملغومة على الأقل منذ بداية المعركة في 17 أكتوبر الحالي. وخارج بلدة صف التوث التي تمت استعادتها أمس، أمر الجبوري بإطلاق نيران من أسلحة آلية ثقيلة على مبنى خرساني صغير على تلة حيث يعتقد أن قناصاً يختبئ فيه. وحلقت صواريخ فوق التلة قبل أن تسقط على القرية نفسها محدثة دوياً صاخباً.

وقال مسؤول أميركي كبير إن نحو 50 ألف جندي بري عراقي يشاركون في الهجوم بينهم 30 ألفاً من قوات الحكومة العراقية و10 آلاف مقاتل كردي و10 آلاف من الشرطة والمتطوعين المحليين. ووفقاً لتقديرات الجيش العراقي، فقد جرى نشر وحدات الجيش إلى الجنوب والشرق بينما تهاجم البشمركة الكردية من شمالي وشرقي المدينة حيث يعتقد أن ما بين 5 و6 آلاف إرهابي متحصنون في خنادق. وذكرت مصادر محلية أن «الدواعش» يغيرون مخابئهم وملامحهم ومظاهرهم بحلق اللحى، فيما يبدو استعداداً للهرب من الموصل. ويوجد في العراق نحو 5 آلاف جندي أميركي بينهم 100 انضموا إلى القوات العراقية والكردية لتقديم المشورة للقادة العسكريين ولمساعدة القوة الجوية للتحالف على إصابة أهدافها. وقال محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي إن حسم معركة الموصل سيتطلب من 3 إلى 4 أشهر، مؤكداً في الوقت نفسه على تشكيل إقليم خاص لمحافظة نينوى. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا