• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

بتداولات قيمتها 372 مليون درهم

الأسهم المحلية تتماسك بدعم من «القياديات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

حاتم فاروق (أبوظبي)

تماسكت المؤشرات المالية المحلية نهاية جلسة أمس، أمام عمليات جني أرباح طالت معظم الأسهم القيادية والصغيرة المدرجة في سوقي أبوظبي ودبي الماليين، وسط انحسار واضح لحركة السيولة المؤسساتية وتراجع مشتريات المحافظ المحلية والأجنبية، مع افتقاد السوق للمحفزات والأخبار الإيجابية الصادرة عن الشركات المساهمة المدرجة.

وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المحلية بنهاية الجلسة نحو 372 مليون درهم، بعدما تباينت إغلاقات المؤشرات المالية المحلية بين الارتفاع الطفيف والانخفاض لتسجل كميات تداول بلغت 198 مليون سهم، من خلال تنفيذ 3011 صفقة. وأنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية على تراجع بلغت نسبته 0.37% عند مستوى 4453 نقطة، بعدما قام المستثمرون بالتعامل على أكثر من 117 مليون سهم، بقيمة 241 مليون درهم، من خلال 1340 صفقة، حيث تم التعامل على أسهم 30 شركة مدرجة، ارتفع منها 9 أسهم، فيما تراجعت أسعار 14 سهماً، وظلت أسعار 7 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق. ونجح مؤشر سوق دبي المالي، في التماسك أمام عمليات جني أرباح ومضاربات تمت على الأسهم الصغيرة التي شهدت ارتفاعات متتالية خلال الجلسات الماضية، ليغلق المؤشر العام للسوق عند مستوياته السابقة بدعم من تعاملات سهم «إعمار» الذي وصل إلي مستويات قياسية.

وأنهى مؤشر دبي المالي تعاملات أمس على ارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.05% ليغلق عند مستوى 3654 نقطة، بعدما تداول المستثمرون أكثر من 81 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 131 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1671 صفقة، حيث تم التعامل على أسهم 34 شركة مدرجة، ارتفع منها 12 سهماً، فيما انخفضت أسعار 16 سهماً، وثبتت أسعار 6 أسهم عند المستويات السابقة.

وقال أسامة العشرى عضو جمعية المحللين الفنيين- بريطانيا: إن مؤشرات الأسواق المالية المحلية ما زالت تمضي في اتجاهها العرضي محافظة على مستوياتها الحالية دون خسائر، مؤكداً أن موجات الارتفاع المتوقعة تمت بشكل متدرج غير مباشر بغض النظر عن استمرار تداول المؤشرات حتى الآن دون منحنى هبوطي على خرائط اتجاهها للمديين المتوسط و الطويل. وأضاف العشرى أن فرصة التعرض لمستويات مقاومة رئيسة حتى الآن ما زالت قائمة على الرغم من ضعف أداء الأسواق في الوقت الراهن، مطالباً بعدم الإفراط في التشاؤم طالما أبقت المؤشرات على تداولها في المستويات الحالية، ولم تتراجع صوب مناطق الدعم ولو على سبيل التجربة. وأوضح أن تماسك المؤشرات المالية المحلية بنهاية جلسة أمس، جاء نتجية مباشرة لتواضع مستوى السيولة على الرغم من تعرض عدد من الأسهم القيادية والصغيرة لعمليات جني أرباح ومضاربات خصوصاً تلك الأسهم التي شهدت خلال الجلسات الماضية ارتفاعات متتالية، مع انحسار واضح لحركة السيولة المؤسساتية وتراجع مشتريات المحافظ المحلية والأجنبية، وافتقاد السوق للمحفزات والأخبار الإيجابية الصادرة عن الشركات المساهمة المدرجة.

وتصدر سهم «دانة غاز» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية في سوق أبوظبي للأوراق المالية مع نهاية جلسة أمس، مسجلاً 26.1 مليون سهم، بقيمة 21.2 مليون درهم، ليغلق السهم مرتفعاً فلساً واحداً عن الإغلاق السابق، عند مستوى 0.81 درهم، فيما تصدر سهم «الاتحاد الوطني» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة محققاً 89.1 مليون درهم، بتعاملات تجاوزت 21 مليون سهم، مرتفعاً 8 فلوس عن الإغلاق السابق ليغلق عند مستوى 4.28 درهم. وفي سوق دبي المالي، تصدر سهم «الاتحاد العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية بنهاية جلسة تداولات أمس، بواقع 9.8 مليون سهم، بقيمة بلغت 8.6 مليون درهم، ليغلق السهم متراجعاً بنسبة 34%عند مستوى 0.388 درهم، فيما جاء سهم «إعمار» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة 34.4 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 3.9 مليون سهم ليغلق مرتفعاً 7 فلوس عن الإغلاق السابق عند مستوى 8.85 درهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا