• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خلال استقبال لبنى بنت خالد القاسمي

حاكم رأس الخيمة: الإمارات نموذج ومثال يحتذى به للتسامح وتعايش الشعوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

رأس الخيمة (وام)

أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أن دولة الإمارات أصبحت - بفضل من الله واهتمام القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة - نموذجاً ومثالاً يحتذى به للتسامح وتعايش الشعوب، وتتبوأ مكانة مرموقة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، في قصره في مدينة صقر بن محمد أمس، معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، يرافقها السيد راشد أحمد الأعماش الطنيجي.

وقال سموه: إن دولتنا تأسست على ثوابت راسخة مبنية على أسس الاحترام المتبادل والتعاون مع الآخرين؛ لذا علينا جميعاً مسؤولية في نشر قيم ومبادئ التسامح والتعايش المشترك، ونبذ التمييز والكراهية، وتسخير كل الوسائل لتوعية المقيمين والزائرين بقوانين الدولة وتشريعاتها التي تقوم على الوسطية والاعتدال واحترام الآخر، حيث تعتبر دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التمازج الثقافي مما جعل منها مقصداً لجميع شعوب العالم لما تنعم به من أمن واستقرار.

ودعا سموه إلى ضرورة تحصين شباب وفتيات الوطن وتسليحهم بقيم ومبادئ التسامح والتعايش المشترك ودعوتهم للسير على نهج الآباء والأجداد المؤسسين والمحافظة على الإرث الكبير الذي خلفوه لهم في التسامح ومحبة الناس والتعاون التي تعد من أهم القيم التي تنمو معهم، وسيكون لها الأثر الإيجابي في حياتهم المستقبلية، مشيراً سموه إلى تعزيز دور الأسر وأولياء الأمور في توعية الأبناء في غرس القيم الإسلامية والإنسانية الحميدة.

واستمع صاحب السمو حاكم رأس الخيمة خلال اللقاء من معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي لعرض عن البرنامج الوطني للتسامح، الذي اشتمل على سبعة أسس، وهي الإسلام والدستور الإماراتي وإرث زايد والأخلاق الإماراتية والمواثيق الدولية والآثار والتاريخ والفطرة الإنسانية والقيم المشتركة، بالإضافة إلى خمسة أمور رئيسية أولها تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح، وثاني محاور البرنامج الوطني للتسامح، وثالث المحاور هو تعزيز التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب، ورابعها إثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح، وخامسها هو الإسهام في الجهود الدولية لتعزيز التسامح وإبراز دور الإمارات كبلد متسامح. كما أثنى سموه على الجهود التي تبذلها وزيرة الدولة للتسامح والفريق المساعد لها في العمل على نشر رسالة الإمارات للعالم في قيم التسامح والوسطية والاعتدال وتحقيق التعايش والسلام بين الدول والشعوب، بهدف تحقيق السلام العالمي، متمنياً سموه لها كل التوفيق في أداء مهمتها لمزيد من الريادة لدولتنا في المجلات كافة.

من جانبها، قالت معالي وزيرة الدولة للتسامح: إن دولة الإمارات هي عاصمة التسامح، وفيها يجتمع أكثر من 200 جنسية مختلفة يمارسون حياتهم ويومياتهم بكل أريحية وبتناغم تام في واقع لا يوجد له شبيه حول العالم من حيث عدد الجنسيات المختلفة، وإن وجود البرنامج الوطني للتسامح لا يعني غياب التسامح عن الدولة، وإنما يأتي في إطار الدور الريادي للدولة لضمان تعزيز التسامح محلياً ودولياً، وذلك بوضع الأطر والقوانين التي تضمن استمرار القيم الإنسانية في النسيج المجتمعي الإماراتي، ولتكون الدولة مساهماً فعالاً في نشر قيم التسامح دولياً، وكمثال تقتدي به دول العالم في كيفية تحقيق التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شرائح المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض