• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

معرضها «أتراباً» يفتتح اليوم في مؤسسة السركال

لوحات ناهد حنون تكتشف العلاقة بين المرأة والطبيعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

محمد عبد السميع (الشارقة)

يفتتح اليوم في مؤسسة السركال الثقافية دار التراث، في حي الفهيدي التاريخي بدبي معرضاً فنياً بعنوان «أتراباً»، للفنانة التشكيلية اللبنانية ناهد حنون غريب، التي تعرض أعمالها لأول مرة في الإمارات.

تعتبر الفنانة ناهد حنون من الفنانات الموهوبات اللائي اهتممن بالمدرسة الانطباعية، يعيش الزائر عبر لوحاتها الطبيعة الحرة المعبرة عن الأرض والمرأة كعلاقة متلازمة ترمز إلى العطاء والخير والنماء، إلى جانب ابتكارها للألوان المبهجة في معظم لوحاتها، وحرية أسلوبها الذي شكلته عبر التقاط روح الطبيعة بروعتها وجمالها وارتباطها بالمرأة في أعظم وأنبل صورها.

عن معرضها، وتجربتها الفنية عموما، تقول الفنانة: أنا لبنانية من طرابلس، مقيمة في الرياض. انتشرت أعمالي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، التي لاقت قبولا ورغبة من عدد كبير من الشعراء، وقد تعاونت مع الشاعر السعودي ابراهيم الجريان في تجسيد بعض القصائد من خلال لوحات قمت برسمها. وأضافت أنها شاركت في العديد من المعارض في الكويت والأردن والمغرب وفي مهرجان الجنادرية بالسعودية.

وأكدت ناهد على اهتمامها بالفن التعبيري وخاصة المرتبط بالمرأة وعلاقتها بالطبيعة. وأشارت إلى أن فكرة معرض أتراب هي تجسيد لمعاني بعض الآيات القرآنية والتي منها: «إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا» سورة النبأ، «وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ» سورة ص، «عربا أترابا» سورة الواقعة. وهي كلها تشير إلى الأرض الخصبة والأماكن الخلابة والطبيعة المملوءة بخيرات الله. وتقول ناهد حنون: المعرض يضم 30 لوحة جمعت فيها بين الأرض والمرأة كرمزية عن العطاء ودور المرأة في الحياة ليس للمتعة والزينة، وإنما المرأة والأرض روح واحدة في الإحساس نحو السعي لنشر الخير والدفء والاطمئنان.

وأشارت ناهد إلى أن لوحات معرض «أترابا» متنوعة إذ تتناول أكثر من موضوع وفكرة، وأن هذا التنوع أضاف لها الكثير، «فقبل أن أمسك بريشتي واستلهم لوحاتي عكفت لأبحث واقرأ ما نشر حول الكون والأديان السماوية في محاولة لفهم مكانة المرأة وحاولت استخلاص العبر وأخذت أفكر ما الذي يجمع من تشابه بين الأرض والمرأة فخرجت هذه الأعمال».

وعن أحب اللوحات إلى نفسها تقول: «أرسمني لوحة عشق» هي أقرب اللوحات إلى نفسي ووجداني، فيها ترجمت كل ما بداخلي من أفكار ومشاعر وأحاسيس، أحس فيها بالإنسان ودوره وأحلامه، وسعيه الدائم نحو الأمن والسلام والحب. وفيها عبرت عن الآمال بطائر بين الأرض والسماء يبحث عن الخلاص من الآلام التي نعيشها اليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا