• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

فقرات موسيقية ومسرحية ضمن فعاليات تستكشف حضارات العالم

التاريخ عبر القطع الفنية.. نشاط مفتوح في السعديات اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

جهاد هديب (أبوظبي)

في إطار البرنامج الثقافي لمعرض «مائة قطعة فنية تحكي تاريخ العالم»، الذي تقيمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالتعاون مع المتحف البريطاني، تنظم الهيئة بدءا من السادسة من مساء بعد غد الأربعاء في موقع المعرض بالمنطقة الثقافية بمنارة السعديات في جزيرة السعديات فعالية ثقافية متنوعة تحمل العنوان: «آرت سكيب – التاريخ عبر القطع الفنية».

يمكن القول إن الفعالية عبارة عن أمسية ثقافية فنية تتضمن عدداً من الفقرات الفنية الموسيقية والأدائية المسرحية مثل خيال الظل والحرف اليدوية وورشات العمل الخاصة بالصغار والكبار، وذلك بهدف استكشاف حضارات مختلفة من العالم بتناغم مع الأعمال والقطع الفنية التي ينطوي عليها المعرض بما في ذلك الأعمال اليدوية التي صنعها الإنسان في فجر الحضارة البشرية في غير مكان من العالم القديم.

وينطلق برنامج الأمسية الثقافية الفنية في السادسة وخمس عشرة دقيقة مع ورشة عمل تحمل العنوان: «تاريخ الشوكولاتة في المكسيك»، بالتعاون مع السفارة المكسيكية، التي تستمر حتى السادسة وخمس وأربعين دقيقة، إذ أنه منذ فجر التاريخ ظهرت أول شجرة كاكاو وتحت ظلالها نشأة حضارة عريقة تحمل اسم حضارة شعب المايا الأولى، حيث كان شعب المايا القديم يتداول حبوب الكاكاو بوصفها عملة كما هو الدرهم مثلا في عصرنا الحالي، ويشرف على هذه الورشة الشيف سانتوس استيبان بيريز وتهدف إلى إبراز العلاقة بين الإنسان وشجرة الكاكاو. ويجري تكرار هذه الورشة في السابعة والسابعة وخمس وأربعين دقيقة وكذلك في الثامنة والربع وذلك في بهو المتحف.

في الوقت نفسه يكون العرض «المرآة السحرية» قد بدأ في السادسة والنصف على خشبة المسرح في المنطقة الثقافية ذاتها ليستمر حتى السابعة وعشرة دقائق، حيث يتضمن هذا العرض الأدائي الذي يجمع بين فنون الفيديو آرت والموسيقى وتقدمه العازفة «وو لا» على آلة «الغوكين» صحبة الفنان المعاصر «فينغ مينغو» عازفا على آلة الدرامز. يرمز هذا العرض بين الموسيقى التقليدية الصينية والحديثة من خلال تقديم مقطوعات موسيقية كلاسيكية وأخرى حديثة من الصين فضلا عن مقطوعات من ما يعرف بالموسيقى الإلكترونية التي ترافقها مؤثرات بصرية مباشرة بهدف أن يتشكل لدى المتلقي انطباع مميز يجمع الفن بالتاريخ.

وفي المكان نفسه، في الثامنة وعشرين دقيقة، وبالتعاون مع السفارة الأندونيسية، يجري تقديم العرض الذي يحمل العنوان: «رقصة غاندرونغ لكاتوتكا – كاتوتكا العاشق»، المأخوذ من إحدى قصص الملحمة الهندية واسعة الانتشار في الثقافات المجاورة للهند الحديثة المعروفة بـ«المهابهاراتا» والتي تدور حول شخصية «كاتوتكا» عندما يقع في حب «آرمبي» ودخل في صراع محتدم مع منافسيه لينال قلبها. حيث من الممكن للجمهور من خلال هذا العرض التعرف على فن «الوايانغ كوليت» الأندونيسي القديم والذي يعادل مسرح خيال الظل في الثقافة العربية الكلاسيكية. يؤدي هذا العرض الفنان «دوري ريب يونوغروهو» بالاشتراك مع «بامبانغ ساربوديون» والفريق الموسيقي الذي يتشكل من سبعة عازفين.

وتبدأ في الثامنة وخمس عشرة دقيقة ورشة العمل وعرض أداء «عندما نلتقي مع كرة القدم» التي تقام بالتعاون مع المعهد الفرنسي وتستمر حتى الثامنة والنصف وتتكرر لمرتين إضافيتين، حيث يشرف على هذا العرض لاعب متمرس بفنون كرة القدم الحرة، ويرافقه عدد من فناني الشارع الذين يقدمون عدداً من العروض أثناء الورشة، حيث من المعروف أن فناني الشارع باتوا يرمزون الآن إلى تلك الروابط الثقافية التي تقرب بين الشعوب والأمم.

وفضلا عن ذلك ثمة نشاط مفتوح أمام الجمهور حول «تماثيل الصلصال» أو الفَخّار والآلة التقليدية التي كان يصنع الإنسان بها آنيات الصلصال في حضارات مختلفة من العالم حيث يضم المرض «مائة قطعة فنية تحكي تاريخ العالم» واحدة منها. ونشاط مفتوح آخر يحمل العنوان: «الخزف الصيني الأزرق والأبيض». وثمة ورشتا العمل: «دمى مسرح خيال الظل» و«الملوك والعملات» لتختتم هذه الأمسية الثقافية الفنية بـ«الفن عبر العالم» التي هي عبارة عن جولة تعريفية موسيقية واستكشافية لإبراز القطع الفنية التي يحتضنها المعرض وذلك من خلال الاستماع إلى مقطوعات موسيقية منتخبة من حضارات مختلفة. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا