• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

رسائل

أعلام في تاريخ الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

يعد الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد العتيق، أحد أعلام الإمارات الأوائل، إذ كان قاضياً ومعلماً ووجيهاً وصاحب رأي ومشورة في أم القيوين، وقبل أن نخوض في مسيرته لابد أن نتحدث عن جذوره، فهو نجدي ، جاء من مدينة الدلم في محافظة الخرج بالمملكة العربية السعودية، ولد في نجد سنة 1886م وفي سنة 1320 هـ هاجر من الرياض على ظهور الجمال عن طريق بلدة تسمى العجر بالمنطقة الشرقية، ومنها سافر بواسطة أحد المراكب التجارية إلى البحرين وحل ضيفاً على معضد بن سالم بن معضد الشامسي من كبار تجار اللؤلؤ في الحمرية.

ومكث في الحمرية فترة قصيرة مارس خلالها تعليم أبنائها شيئاً من علوم الدين، وبعد ذلك التقى بـ «عبدالله بن راشد بن يوسف» من أعيان أم القيوين، فرحب به ثم طلب منه الحضور إلى أم القيوين، فلبى الطلب وانتقل إلى هناك ومكث فترة في ضيافة عبدالله بن راشد، وأثناء ذلك مارس تعليم أبناء أم القيوين في مسجد عبدالله بن راشد، ولما ذاع صيته في البلد، دعاه الشيخ أحمد بن عبدالله المعلا، ثم أصبح إمام مسجد الشيخ راشد قاضياً وواعظاً وخطيباً واستمر مدة خمسين سنة يمارس التعليم والقضاء حتى وصول بعثة من الكويت إلى أم القيوين سنة 1957م.

وتجدر الإشارة إلى أن الشيخ عبدالرحمن بن عبدالرحمن العتيق مارس القضاء حتى عام 1972م وفي تلك الفترة كانت أهم القضايا هي الخلاف على الإرث أو قضايا الزواج وما شابه ذلك.

وفي سنة 1982م توفي الرجل الذي كان له فضل كبير في تربية وتعليم الكثير من أبناء أم القيوين ونشر الفضيلة في وسط مجتمعه، وتحقيق العدالة بين الناس بما تحلى به من حكمة في القول ودراية في القضاء ورد المظالم.

سعود بن عبدالعزيز العتيق (أم القيوين)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا