• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

شذريات

السينما.. تعبير في الزمان والمكان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

جان ميتري

إعداد وتقديم: إبراهيم الملا


يعد المخرج والناقد جان ميتري (1907 - 1988) واحداً من أهم منظّري السينما الفرنسية، وهو من مؤسسي مجمع الأفلام في فرنسا، وسينماتيك فرنسا في العام 1938، وكان من المبادرين لوضع أسس علم الجمال وعلم النفس في السينما، ومن أوائل المثقفين الذين نقلوا تطبيقات السينما من الأستوديو إلى قاعة المحاضرات في الجامعة، حيث قدم دروساً وشروحاً وافية وتفصيلية لطلابه بالتوازي مع بزوغ العصر الذهبي لسينما المؤلف ودخول صناعة الأفلام في تجارب بصرية مدهشة مع ولادة تيار الوعي والسرد الذاتي والسريالية وتطور تقنيات التصوير والمونتاج، واقترانها بكشوفات بصرية فريدة في تلك الحقبة.

هنا شذريات من كتابه:«علم جمال وسيكيلوجيا السينما»، الذي بات مرجعاً مهماً لأجيال متعاقبة من صناع الأفلام في الفترة المبكرة لظهور التيارات والمدارس السينمائية المختلفة في أوروبا وأميركا واليابان، وصولاً إلى الزمن الراهن، حيث ما زالت أصداء ورؤى وتحليلات هذا الكتاب حاضرة ومؤثرة في الجيل السينمائي الجديد.


يتعيّن على صانع الأفلام أن يكون ملمّاً بعلوم النفس البشرية في تعدّد وجوه فهمها، ولا بد للسينمائي أن يملك أسلوباً، بمعنى: أن يعرف اقتباس الموائم من معارفه الجمالية في تحقيق صنيع شخصي الطابع، وأن يستخدمه بدراية، وأن يعرف تحديداً، كيف ينشئ قواعد جديدة، ربما لن يصلح تطبيقها إلا لهذا العمل حصراً، إنها القواعد المستحدثة التي تمنح العمل طابعه الفريد، وتجعل منه شيئاً آخر غير التقليد العادي والمنهجي للمعرفة الأكاديمية.
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا