• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«التعليم المبكر» يناقش تعزيز التنمية للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

ناقش مؤتمر التعليم المبكر، الذي عقد مؤخراً في دبي، أهمية فهم الدور المحوري للتعليم المبكر من خلال اللعب في تعزيز التنمية المعرفية للطفل، وقد جمع الحدث بين الآباء ومالكي ومدراء وموظفي المدارس ورياض الأطفال ودور الحضانة من مختلف أنحاء المنطقة للاستفادة من الخبراء والتعرف على دور اللعب في التعليم المبكر في النمو العاطفي والعقلي للطفل والبيئات المختلفة التي يمكن تطبيقه بها.

وتعرف الحضور من خلال العروض التقديمية على كيفية توسيع نطاق لعب الأطفال لتعزيز مستويات أعلى من المشاركة والتعلم، كما أشار الخبراء إلى أن اللعب النشط يعد بمثابة بديل صحي لإدمان شاشات التلفزيون والكمبيوتر والهواتف المتحركة، والذي يمثل ظاهرة متنامية بين الأطفال الأصغر سناً. وبحث المؤتمر الأنواع المختلفة لفرص اللعب التي يمكن أن تقدمها بيئات التعليم المبكر، مشيراً إلى أن هناك ثلاثة طرق رئيسة يمكن أن ينظم ويصمم اللعب فيها، وهي اللعب الذي يتم تحت توجيه الكبار، واللعب الذي يبدأه الكبار واللعب الذي يبدأه الطفل. فبيئة اللعب التي يمكن للطفل فيها التجربة من دون موانع تعتبر اللبنة الأولى له نحو اكتشاف الذات، وأثبتت دراسات علم النفس أن اللعب خلال السنوات الأولى من عمر الطفل له دور أساسي في تطوير مهارات الطفل الإبداعية، وتعزيز الخيال والبراعة، وكذلك القوة البدنية والمعرفية والعاطفية، كما أنه يساعد على تكيف الأطفال مع ثقافة زملائهم وبناء روح الفريق والعلاقات الاجتماعية، ويوفر لهم حرية اتخاذ القرارات بشكل مستقل، وتحمل المخاطر، ويعزز من قدرتهم على حل المشاكل ويساعدهم في إدارة سلوكهم. وعلاوة على ذلك، يسمح اللعب تحت إشراف الكبار للأطفال بالاستكشاف والتجربة ضمن إطار اللعب الآمن، ويمكنهم من تعلم مهارات جديدة واستكشاف المفاهيم بينما يتم إعدادهم للتعامل على النحو الصحيح مع الحياة المدرسية.

وقالت فاندانا غاندي، المؤسس والرئيس التنفيذي لحضانة أوركيد البريطانية «النمو العاطفي والعقلي للطفل في مرحلة التعليم المبكر ليس شيئاً يستهان به، إن جاز التعبير، حيث يتطلب التخطيط الدقيق للحصول على أفضل النتائج الممكنة، فالحقيقة أن الأطفال يشعرون بالملل بسهولة، وهذا هو السبب الذي يجعلنا بحاجة إلى تعزيز الأنشطة اليومية لهم ودمجها مع عنصر المرح».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض